تشهد الضفة الغريية منذ بداية العام تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات الاحتلال، في ظل سياسة ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض والمقدسات، وسط تزايد اعتداءات المستوطنين بشكل لافت.
وبحسب المعطيات الصادرة عن مركز معلومات فلسطين "معطى"، بلغ إجمالي الانتهاكات 21,166 انتهاكًا، منها 1,286 انتهاكًا نفذها المستوطنون، ما يعكس اتساع دائرة الاعتداءات وتنوعها بين القتل والاعتقال والتضييق.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، ارتقى 37 شهيدًا، فيما سُجل 701 جريحًا، نتيجة إطلاق النار والاعتداءات المباشرة، في وقت يواصل فيه الاحتلال سياسة الإفراط في استخدام القوة.
وفي إطار حملات الاعتقال، تم تسجيل 2,450 حالة اعتقال، إلى جانب 114 حالة إبعاد، ما يعكس سياسة ممنهجة لتفريغ الأرض من أهلها واستهداف النشطاء والشبان.
أما ميدانيًا، فقد نفذت قوات الاحتلال 3,824 اقتحامًا، و3,467 مداهمة للمنازل، تخللها ترويع للسكان واعتداءات مباشرة، إضافة إلى 305 حالات احتجاز.
وفي سياق استهداف الممتلكات، تم توثيق 587 حالة تدمير ممتلكات، و1,505 حالة مصادرة، إلى جانب 85 حالة استيلاء على منازل، و95 عملية هدم.
كما فرض الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، من خلال 3,394 حالة تضييق على الحواجز، و1,308 حالات إغلاق، ما أدى إلى شلل جزئي في حياة المواطنين.
وفي جانب إطلاق النار، سُجلت 820 حالة إطلاق نار، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين بشكل يومي.
أما على صعيد المقدسات، فقد تم توثيق 129 انتهاكًا بحق المقدسات الإسلامية، إلى جانب 15 حالة تعطيل للتعليم، في استهداف واضح للبنية الدينية والتعليمية.
كما أدت هذه الانتهاكات إلى 707 حالات نزوح بين الأهالي، نتيجة الاعتداءات المتكررة والخطر المستمر على حياتهم وممتلكاتهم.
وتعكس هذه الأرقام واقعًا متصاعد الخطورة، يستدعي تحركًا عاجلًا لوقف الانتهاكات المتواصلة، ووضع حد لسياسات الاحتلال التي تستهدف كل مقومات الحياة الفلسطينية.
