"طابا تشتعل بالرسوم".. غضب إسرائيلي بعد مضاعفة تكلفة العبور إلى مصر وسط ضغط السفر

غضب إسرائيلي بعد مضاعفة تكلفة العبور إلى مصر وسط ضغط السفر

تصاعدت حالة الغضب في الأوساط الإسرائيلية عقب قرار السلطات المصرية مضاعفة رسوم الدخول عبر معبر طابا إلى 120 دولارًا للفرد، بعد أن كانت 60 دولارًا فقط، في وقت يشهد فيه المعبر إقبالًا متزايدًا من الإسرائيليين الباحثين عن بدائل للسفر الجوي.

وذكرت "القناة 12" العبرية، أن آلاف الإسرائيليين يتوجهون يوميًا إلى معبر طابا للعبور إلى الجانب المصري، تمهيدًا لمغادرة الكيان الإسرائيلي عبر رحلات تنطلق من مطاري طابا أو شرم الشيخ نحو أوروبا والشرق الأقصى، في ظل تراجع حركة الطيران المباشر وارتفاع تكاليفه.

وبحسب القناة، أُبلغ المسافرون مؤخرًا بارتفاع الرسوم إلى 120 دولارًا كحد أدنى للفرد، وهو ما اعتُبر تضاعفًا سريعًا خلال أيام، ما أثار انتقادات واسعة واتهامات باستغلال الظروف لتحقيق مكاسب اقتصادية.

ونقلت القناة عن أحد المسافرين، وسام الأفنيش، أن عائلته المكونة من 12 شخصًا فوجئت بالرسوم الجديدة، ما اضطر بعض أفرادها للعودة بسبب التكلفة المرتفعة، بينما اضطر آخرون للدفع، واصفًا ما يجري بأنه "أشبه بفرض إتاوة" في ظل الظروف الحالية.

ورأت القناة أن هذا الارتفاع لا يقتصر على كونه إجراءً إداريًا، بل يعكس بوضوح منطق العرض والطلب في ظل الحرب، حيث تحول معبر طابا من مجرد منفذ حدودي إلى محطة حيوية يعتمد عليها الإسرائيليون للسفر إلى الخارج، خاصة مع تردد شركات الطيران الأجنبية في تسيير رحلات إلى مطار بن غوريون.

في سياق متصل، تسلط هذه التطورات الضوء على ظاهرة أوسع تتعلق بارتفاع تكاليف السفر في مناطق النزاع، كما يظهر في ما يُعرف بـ"تنسيق هلا" لعبور الفلسطينيين عبر معبر رفح، حيث برزت شبكات وساطة تقدم تسهيلات سفر مقابل مبالغ باهظة، وصلت إلى آلاف الدولارات للفرد.

ويعكس هذا الواقع، وفق تقارير إعلامية وتحقيقات ميدانية، تحوّل السفر في أوقات الأزمات إلى امتياز مكلف، تدفع ثمنه الفئات الأكثر هشاشة، في ظل ظروف الحرب والحصار وتعقيدات العبور.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة