جدل في ألمانيا حول شراكة فولكسفاغن مع الاحتلال ونائب يحذر من التورط في جرائم حرب

جدل في ألمانيا حول شراكة فولكسفاغن مع الاحتلال ونائب يحذر من التورط في جرائم حرب

أثار احتمال تعاون شركة السيارات الألمانية الشهيرة، فولكسفاغن، مع شركة الأسلحة الإسرائيلية "رافائيل" موجة جدل سياسي واسعة في ألمانيا، وسط تحذيرات من تورط البلاد في جرائم حرب.

وحذر النائب عن حزب اليسار، ميرزا إديس، من أن السماح لفولكسفاغن بإنتاج مكونات صاروخية مرتبطة بمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية في مصنعها بمدينة أوسنابروك شمالي ألمانيا قد يجعل برلين شريكة في الجرائم التي ترتكبها حكومة بنيامين نتنياهو في الشرق الأوسط.

وقال إديس، إن الحزب يعارض بشدة المحادثات المزعومة بين فولكسفاغن و"رافائيل"، مؤكدًا أن تحويل صناعة السيارات الألمانية نحو الإنتاج العسكري لا يشكل حلاً لتحديات القطاع، وأنه لا يمكن تأمين فرص عمل على حساب حياة الآخرين وإشعال الحروب في الخارج.

وأضاف النائب أن الحكومة الألمانية يجب أن تفكر مليًا قبل السماح بمثل هذا التعاون، مشيرًا إلى أن دعم مشاريع الدفاع الإسرائيلية في ألمانيا قد يربط برلين بمسؤولية قانونية وأخلاقية.

وكانت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن المحادثات تشمل إنتاج منصات إطلاق ومركبات نقل مرتبطة بالقبة الحديدية، في إطار مشروع مدعوم من الحكومة الألمانية يهدف للحفاظ على نحو 2300 وظيفة، في ظل صعوبات تواجهها فولكسفاغن في قطاع السيارات والمنافسة العالمية.

حتى الآن، لم تؤكد فولكسفاغن رسميًا هذه التقارير، لكن الدعم الحكومي المحتمل يعكس رغبة برلين في حماية الوظائف، وهو ما يثير انتقادات من المعارضة حول أولوية الأخلاق على المصالح الاقتصادية.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة