حذّر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من استعداد واسع داخل إيران للتصدي لأي تهديد خارجي، كاشفًا أن نحو 7 ملايين إيراني أعلنوا جاهزيتهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد خلال فترة قصيرة.
وفي منشور له على منصة "إكس"، استعاد قاليباف تجربته الشخصية خلال الحرب، مشيرًا إلى أنه حمل السلاح في سن الثامنة عشرة للدفاع عن إيران، وفقد شقيقه في المعارك، مؤكدًا أن هذا الألم لا يزال يرافقه حتى اليوم.
وأضاف أن كثيرين ممن قاتلوا لم يكونوا من أقاربه، لكنهم شكّلوا عائلته في الميدان، وقدّموا حياتهم من أجل الوطن.
وشدّد قاليباف على أن الإيرانيين لا يسعون إلى الحرب، لكنهم مستعدون لها إذا فُرضت عليهم، معتبرًا أن الدفاع عن البلاد يحوّل كل مواطن إلى جندي عند الضرورة.
كما أشار إلى تشكّل حملة وطنية خلال أقل من أسبوع، أظهرت مستوى عالٍ من التعبئة الشعبية والاستعداد للتضحية.
وختم بتحذير مباشر مفاده أن أي استهداف لإيران سيواجه برد جماعي، قائلاً إن "الاعتداء على المنزل يعني مواجهة العائلة بأكملها"، في إشارة إلى وحدة الموقف الشعبي والرسمي في حال التصعيد.
