وجه الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، تحية إلى الشعب السوري الشقيق، من قلب فلسطين المحتلة.
وقال "أبو عبيدة" في تصريح صدر عنه مساء اليوم الأربعاء، "من قلب غزة العزة، ومن بيت المقدس وأكنافه، نوجه التحية إلى شعب سوريا الأبيّ، وجماهيره التي خرجت تهتف للمقاومة، ونصرة للأقصى والأسرى".
وتابع "أبو عبيدة": وصلنا صوتكم، ونحن نفخر بكم، وآمالنا معقودةٌ بعد الله عليكم وعلى كل الأحرار، ونثق بأنّ جماهير أمتنا ستلتحم يوماً وتشُقُّ طريقَها لتحرير المسرى والأسرى".
وتشهد مدن سورية منذ الأمس، مظاهرات حاشدة للتنديد بقانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" الذي صادق عليه كنيست الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا.
وتخلل المظاهرات هتافات للمقاومة الفلسطينية ووحدة الدم بين الشعبين السوري والفلسطيني، رافضين وجود الكيان الإسرائيلي والاعتراف به، مطالبين بوقف حرب الإبادة والإجرام الصهيوني.
وأكد المتظاهرون على موقف الشعب السوري الثابت تجاه أشقائهم الفلسطينيين، مؤكدين على أن عدوهم الأكبر هو الاحتلال.
وامتدت المظاهرات لعدة مدن سورية، خصوصا في محافظة درعا جنوب البلاد قرب الحدود، كما شملت مناطق أخرى بينها حلب وريف دمشق، في مشهد يعكس استمرار حضور القضية الفلسطينية كقضية مركزية لدى الشارع السوري، رغم تعقيدات الوضع الداخلي.
وترافقت هذه التحركات مع تصاعد التوتر في الجنوب، حيث أفادت تقارير عن تحركات شعبية باتجاه مناطق قريبة من خطوط التماس، وإطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة في أجواء القنيطرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتكاك الميداني، خاصة في ظل دعوات للتصعيد الشعبي وتزايد التفاعل مع التطورات المرتبطة بالأسرى الفلسطينيين.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، دعت جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كلّ العالم إلى النفير العام، ومسيرات غضب وحشود جماهيرية وفعاليات تضامنية، نصرةً للمسجد الأقصى المبارك وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال أيام الجمعة والسبت والأحد الموافق 3 و4 و5 أبريل/نيسان.
وقالت الحركة في بيان، إن هذه الدعوة تأتي في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان وانتهاكات خطيرة واستمرار إغلاقه التعسفي، إلى جانب تصعيد حكومة الاحتلال جرائمها بحق الأسرى، وآخرها قانون الإعدام الإجرامي.
