شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصفا مدفعيا وإطلاق نار وعمليات نسف بمناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبحسب مصادر محلية تركز القصف على المناطق الشرقية للقطاع، الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، مع تصاعد وتيرته مقارنة بالأسابيع الماضية.
وأوضحت المصادر أن القصف المدفعي وإطلاق النار استمرا طوال ساعات النهار وحتى المساء، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
في مدينة خان يونس، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت داخل "الخط الأصفر" شرقي المدينة، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات والمروحيات.
وطال القصف مناطق بني سهيلا والشيخ ناصر والتحلية شرقي المدينة، إضافة إلى قيزان رشوان وقيزان النجار جنوبيها، فيما أُطلقت قنابل إنارة فوق المناطق الشرقية، بحسب شهود عيان.
وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم البريج ومدينة دير البلح.
وفي شمالي القطاع، استمر القصف المدفعي وإطلاق النار طوال اليوم تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمال القطاع، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف شرقي حي التفاح، كما شمل الأجزاء الشرقية من أحياء الزيتون والشجاعية، إضافة إلى المناطق الشرقية لبلدة جباليا.
وفي سياق متصل، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها بكثافة تجاه خيام نازحين على ساحل مدينة غزة وشمالي القطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ارتكب الاحتلال مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 1940 آخرين.
وبدعم أمريكي، يشن الاحتلال في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، تتواصلت بأشكال مختلفة لاحقا، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.
