أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نداءً عاجلًا للتحذير من خطورة إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك منذ منتصف شهر رمضان الماضي.
وقال رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي حلمي البلبيسي: "نداء الأقصى يأتي في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله، والذي يمثل خطوة خطيرة في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
وأضاف "ما يجري في القدس ليس إجراءً أمنيًا كما تدعي سلطات الاحتلال، بل محاولة متدرجة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى عبر التضييق على المصلين وتعطيل شعائرهم".
وأوضح أن سلطات الاحتلال تبرر هذه الإجراءات بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، غير أن هذه المبررات لا تخفي حقيقة السياسات الرامية لفرض قيود مشددة على الأقصى وتقليص الحضور الإسلامي فيه.
وأكد أن هذه الإجراءات تعد خرقًا صارخًا لحرية العبادة وتدخلًا مباشرًا في الدور التاريخي للأوقاف الإسلامية في الإشراف على الأقصى وإدارته.
ودعا البلبيسي أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى رفض الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأقصى، والتظاهر لخلق حالة من الضغط الدولي والإسلامي ضد حكومة الاحتلال المتطرفة لفتح المسجد ووقف سياسة التهويد.
يشار إلى أن "نداء الأقصى" يأتي في مرحلة خطيرة تتهدد المسجد الأقصى في ظل الحالة الدولية واستغلال الاحتلال لها لتنفيذ سياساته التهويدية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
