أحرق مستوطنون، مساء الأربعاء، أراضٍ زراعية في سهل قرية المغير شمال شرقي رام الله، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقرية وإطلاقها قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الإنارة تجاه المواطنين ومنازلهم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين أضرمت النار في أراضٍ زراعية تقع في السهل الشرقي لقرية المغير، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع في المنطقة، وسط محاولات من الأهالي للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مساحات إضافية من الأراضي الزراعية.
وأضافت المصادر أن المواطنين هرعوا إلى المكان لمحاولة إخماد الحريق، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية بالتزامن مع ذلك، وأطلقت قنابل الإنارة والغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب منازل الفلسطينيين وفي محيط الأراضي المستهدفة، ما تسبب بحالة من التوتر والاختناق بين السكان.
وأشارت إلى أن اقتحام قوات الاحتلال تزامن مع هجوم نفذه مستوطنون في المنطقة، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها القرية والقرى المجاورة من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأكدت المصادر أن عشرات المواطنين هبّوا للدفاع عن القرية والتصدي لهجمات المستوطنين، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين في مناطق شمال شرقي رام الله.
وتشهد قرية المغير بشكل متكرر اقتحامات واعتداءات من قبل المستوطنين، تشمل إحراق الأراضي الزراعية وتجريفها والاعتداء على المواطنين، في محاولة للتضييق على الأهالي والسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
