قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي قرية زبدة، الواقعة قرب بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، في إطار إجراءات جديدة تندرج ضمن سياسة مصادرة الأراضي في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا عسكريًا يقضي بوضع اليد على مساحة تُقدَّر بنحو 61.652 دونمًا من أراضي القرية، بزعم استخدامها لـ"أغراض عسكرية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاستخدام أو موقعه الدقيق داخل الأراضي المستهدفة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن القرار بدأ سريانه اعتبارًا من تاريخ توقيعه في 12 أيار/مايو 2026، ويستمر حتى نهاية عام 2028، ما يعني مصادرة فعلية ومؤقتة تمتد لعدة سنوات على حساب أراضي زراعية وممتلكات خاصة تعود لمواطنين من القرية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس قروي زبدة صالح عمارنة، إن المجلس سيتابع القرار عبر كافة القنوات القانونية المتاحة، وسيبذل جهودًا حثيثة من أجل إلغائه، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد اجتماع مع المواطنين المتضررين لبحث الخطوات المقبلة وآليات التصدي لهذا القرار.
ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار سياسات الاحتلال الهادفة إلى الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتوسيع القواعد العسكرية والمستعمرات، بما يفاقم من القيود المفروضة على حركة السكان ويهدد مصادر رزقهم، خصوصًا في المناطق الزراعية.
