تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ارتفاع عدد الإصابات في صفوف قوات الاحتلال إلى 1001 إصابة، وذلك منذ ما بعد "وقف إطلاق النار"، بالتزامن مع استمرار ما وصفته بتصاعد عمليات المقاومة انطلاقاً من لبنان.
وبحسب ما نُقل عن وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، فقد جرى تسجيل 13 إصابة جديدة يوم الأربعاء، ما رفع إجمالي عدد الإصابات منذ بدء الحرب الأميركية – "الإسرائيلية" على إيران وحتى يوم الأحد الماضي إلى 8902 إصابة.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن عدد الإصابات الناتجة عن الحرب على لبنان خلال الفترة الأخيرة، وتحديداً بعد "وقف إطلاق النار" مع إيران في 8 نيسان/أبريل الماضي، بلغ 1001 إصابة، في مؤشر على استمرار تداعيات المواجهات في الجبهة الشمالية.
وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن تطورات ميدانية في الشمال، تحدثت خلالها عن 70 مسيّرة قالت إنها اخترقت الأجواء من الأراضي اللبنانية منذ يوم السبت، مع تعليقات ميدانية وُصفت فيها الأوضاع بالقول: "الجنود كالبط في ميدان الرماية"، وفق ما ورد في تلك الوسائل.
كما أُعلن عن مقتل ضابطة صف من كتيبة المشاة "432" التابعة للواء "غفعاتي"، يوم الأربعاء، إثر انفجار مسيّرة متفجرة في منطقة شوميرا، إضافة إلى إصابة 7 جنود آخرين بجروح متفاوتة.
ووفق المعطيات نفسها، فقد أُصيب 4 جنود من لواء "غولاني" بعد استهداف آليتهم بصاروخ مضاد للدروع قرب نهر الليطاني، إلى جانب إصابة مقاتلين من وحدة الجهوزية التابعة لمستوطنة غورين جراء مسيّرة مفخخة.
وتشير الأرقام المعلنة إلى أن إجمالي الإصابات في مستشفيات الشمال منذ بداية الحرب بلغ 3072 إصابة، فيما وصل عدد الإصابات المعترف بها في صفوف الجنود والضباط حتى 19 أيار/مايو إلى 1043 إصابة، في حين ارتفع عدد القتلى في صفوف الاحتلال منذ عملية "طوفان الأقصى" إلى 2071 قتيلاً، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام "الإسرائيلية".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان ضد مواقع وقوات الاحتلال في جنوب لبنان، رداً على الاعتداءات المتواصلة وانتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته تلك الوسائل.
