استقر رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي بالعاصمة المصرية القاهرة التي وصلها قادماً من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد مشاركته في اللقاء التشاوري بين الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي.
وأوضحت مصادر صحفية، أن المهدي الذي وصل القاهرة الخميس الماضي لن يعود إلى البلاد قريباً وسيبدأ ممارسة نشاطه السياسي من منفاه الاختياري الجديد.
وأكدت أن المهدي خطط للخروج من البلاد في أعقاب تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي دعت لها المعارضة ضد الغلاء وأدت إلى اعتقال عدد من قيادات المعارضة والناشطين.
