وصف منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، ملاحقة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لمطلوبين على خلفية قضية استهداف موكب رامي الحمد الله بـ "غير القانونية".
وقال الجاغوب في حديث تلفزيوني، "كل ما يحدث في غزة خارج القانون وخارج الشرعية واتهام أنس أبو خوصة بالوقوف وراء استهداف موكب رئيس الحكومة غير قانوني والمتهم بريئ حتى تثبت ادانته والمطلوب من حماس تسليم الأمن الداخلي".
وبدا لافتاً اعتبار الجاغوب اتهام حماس لأبو خوصة بـ "غير القانوني" وتأكيده أن المتهم بريئ حتى تثبت ادانته، في الوقت الذي اتهمت فيه فتح حركة حماس بالوقوف وراء استهداف موكب الحمد الله بعد دقائق من الاستهداف.
كشف وزارة الداخلية والامن الوطني في قطاع غزة تفاصيل ملاحقة الأجهزة الأمنية لمطلوبين في قضية استهداف موكب رامي الحمد الله، ونعت الوزارة شهيدين ارتقيا خلال عملية الملاحقة في النصيرات وسط قطاع غزة.
وقالت الداخلية في بيان لها اليوم الخميس، "إن الشهيدين زياد أحمد الحواجري وحماد أحمد أبو سوريح، ارتقيا خلال محاصرة الأجهزة الأمنية لعدد من المطلوبين بينهم المتهم الرئيس في قضية استهداف موكب الحمد الله وهو المدعو "أنس أبو خوصة"، وطالبتهم بتسليم أنفسهم إلا أنهم بادروا بإطلاق النار تجاه القوة الأمنية على الفور".
وأضافت: "أنه فِي إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعمليةً أمنيةً صباح اليوم في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة".
وأعلنت مقتل المطلوب أنس أبو خوصة أثناء الاشتباك، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب).
ولفتت الوزارة الى أنه منذ اللحظة الأولى لاستهداف رئيس الحكومة شكّلت لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات هذه الجريمة، وفِي إطار التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية، أمس الأربعاء، من تحديد هوية المتهم الرئيس في تنفيذ عملية التفجير وهو (أنس أبو خوصة).
وأكدت الوزارة استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.
