ليبرمان يهدد: إن استخدمت منظومة "إس-300" ضدنا سندمرها

2017228171855970

قال وزير الحرب في حكومة الاحتلال افيغدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء، إن "إسرائيل" سوف تلحق الضرر بنظم الصواريخ المضادة للطائرات "إس-300" في سوريا إذا ما استخدمت ضدنا.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن ليبرمان قوله: "إذا قام أحدهم بإطلاق النار على طائراتنا فسوف ندمره"، مضيفاً: "المهم بالنسبة لنا هو أنهم لن يتصرفوا ضدنا، وإذا تصرفوا ضدنا، فعندئذ سوف نتصرف ضدهم".

وأكد ليبرمان أن أنظمة "إس-300" موجودة بالفعل على الأراضي السورية، لكنها في أيدي الروس ولا تستخدم ضد إسرائيل.

وأضاف: "لن نسمح لإيران بإقامة أنظمة أسلحة متطورة لا ترتبط بالحرب على الإرهاب، بل فقط بإسرائيل، ولن يكون هناك أي تواجد إيراني في سوريا، وسنتصرف وفقا لذلك. ليس هناك شك هنا، لا يهم أي نظام، "إس-300"أو "إس-700"، أو أي شيء آخر".

وفي وقت سابق اليوم، كشف دبلوماسي روسي مطالبة الاحتلال الإسرائيلي لبلاده بعدم تزويد قوات النظام السوري بالمنظومة الدفاعية المتطورة من صواريخ إس 300، بينما نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إنه لم يتخذ قرار بعد بشأن تزويد سوريا بهذه المنظومة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن الدبلوماسي الروسي أن "إسرائيل" طالبت روسيا بعدم تزويد النظام السوري بهذه المنظومة، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعقيب على ذلك.

ونقلت الصحيفة عن خبراء روس قولهم إنه من المتوقع أن ترد إسرائيل سلبيا حال تزويد موسكو سوريا بالصواريخ، ومن الممكن أن تقصف المنطقة التي ستنشر فيها هذه الصواريخ.

ونقلت صحيفة كومرسانت الروسية اليومية عن مصادر عسكرية قولها إن روسيا ربما تبدأ في تزويد سوريا بهذه المنظومة المضادة للطائرات في المستقبل القريب، ورفض الكرملين التعليق على ذلك.

وقامت "إسرائيل" بمحاولات متكررة لإقناع روسيا بعدم بيع أنظمة الصواريخ لسوريا، إذ إنها تخشى أن يعرقل هذا قدراتها الجوية لمواجهة شحنات الأسلحة لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.

وتعد منظومة إس 300 أكثر تطورا مقارنة بكل الأنظمة الصاروخية المضادة للطائرات الموجودة لدى النظام السوري، وبإمكان المنظومة ليس فقط إسقاط طائرات بل أيضا صواريخ بالستية على مدى يزيد عن 150 كلم، وفق صحيفة يديعوت.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة