بث الإعلامي السوري هادي العبدالله، فيلماً وثائقياً، يتناول الأسباب التي تقف وراء سقوط مدينة حلب عام 2016، والذي تمثل بأكبر الهزائم في الثورة السورية .
وتناول الوثائقي السوري، أحداث مدينة حلب بالتسلسل، بداية من دخول الفصائل والسيطرة عليها ومن ثم دخول تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إلى حلب بمعارك بدأت على أبوابها لتصل إلى قلب المدينة في الأحياء الشرقية.
وسلط الضوء على سياسة الأرض المحروقة التي تبناها النظام وحلفاؤه وخاصة التمهيد الجوي الروسي للاقتحام البري، إضافة إلى ضعف التنسيق العسكري الميداني بين الفصائل والخيانات والاقتتال الداخلي الذي وقع بين قوى الثورة العسكرية في حلب.
كما وتناول الفيلم الوثائقي المجازر الدموية بحق المدنيين في حلب والتي انتهت بالتهجير القسري.
في أواخر عام 2016 شنت قوات النظام والمجموعات المسلحة المدعومة من إيران بمساندة جوية، حملة شرسة على مناطق المعارضة في أحياء حلب الشرقية، وحاصروا نحو 45 ألف مقاتل ومدني في عدد قليل من الأحياء، ليتم بعدها التوصل إلى اتفاق يخرج بموجبه المحاصرون إلى ريف إدلب.
