أعلن حزب "يمينا" الإسرائيلي المتطرف، اليوم الأحد، الانضمام لصفوف المعارضة، إثر فشل مفاوضات المشاركة في حكومة الوحدة المرتقبة، بقيادة بنيامين نتنياهو.
وقال الحزب في بيان إنه لا ينوي الدخول في حكومة الوحدة التي تتشكل وفق اتفاق بين نتنياهو وبيني غانتس رئيس حزب" أزرق- أبيض"، بحسب القناة (12).
وأوضح الحزب "في ضوء تركيبة الحكومة وسياستها التي تجعلها وكأنها حكومة يسار بقيادة نتنياهو، وفي ضوء الاستخفاف الصارخ بـ (حزب) يمينا، وناخبيه، قررنا خدمة الجمهور من المعارضة".
وفي وقت سابق الأحد، اتهم "يمينا" نتنياهو بالدفع به خارج تشكيلة الحكومة المرتقبة، من خلال عروض تهدف إلى تهميشه.
ونقلت قناة "كان" الرسمية، عن مصادر لم تسمها في الحزب الذي يترأسه وزير الحرب نفتالي بينيت إنهم رفضوا مقترحا من قبل "الليكود" بقيادة نتنياهو بمنحهم رئاسة لجنة شكاوى الجمهور في الكنيست.
وقال مصدر في الحزب الذي يقوده وزير الحرب نفتالي بينيت رفض الكشف عن هويته للقناة "نتنياهو يدفع بنا إلى الخارج".
في المقابل، نقلت القناة عن مسؤول في الليكود إن "يمينا حصل على عرض سخي للغاية يتجاوز حصته الانتخابية (6 مقاعد من أصل 120 بالكنيست)".
وأوضح أن الليكود عرض على "يمينا" منصب وزير التعليم ووزير شؤون القدس والاستيطان، إضافة إلى منصب نائب وزير، وعضوية بعض اللجان البرلمانية.
وأرجع المسؤول في حزب نتنياهو رفض "يمينا" هذا العرض إلى خلافات داخلية بين قيادات الحزب حول توزيع المناصب.
والجمعة، كشفت القناة (20) الخاصة أن "يمينا" يسعى للحصول على حقيبتين وزاريتين من بين 3 حقائب هي الصحة والتعليم والمواصلات.
و"يمينا" هو تحالف يميني من ثلاثة أحزاب هي "اليمين الجديد" بقيادة بينيت و"الاتحاد الوطني" بقيادة وزير المواصلات بتسلئيل سموتريتش، و"البيت اليهودي" ويترأسه وزير التعليم الحاخام رافي بيرتس.
والخميس، أعلن حزبا "الليكود" بزعامة نتنياهو، و"أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس أن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين القانونية أمام الكنيست، الأربعاء المقبل.
وبموجب اتفاق الحزبين، سيتناوب الزعيمان على منصب رئيس الحكومة؛ حيث سيستمر نتنياهو في المنصب لمدة 18 شهرا، يكون خلالها غانتس نائبا له ووزيرا للحرب، ثم يصبح الأخير رئيسا للحكومة في أكتوبر/تشرين الأول 2021 لمدة 18 شهرا أخرى.
وتضم الحكومة الجديدة 32 حقيبة وزارية، يتم توزيعها مناصفة بين كتلة نتنياهو وكتلة غانتس.
