قال جنرال إيراني بارز، إن بلاده لن تسمح بفتح أبواب المنطقة لـ"إسرائيل" عبر بعض دولها، محذراً إياها من تداعيات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.
وأوضح علي فدوي قائد الحرس الثوري، مساء أمس السبت، أن "الدول التي تفتح أبوابها للصهاينة لن تكون بأمان، والتطبيع سيجلب لها الهزيمة والمذلة".
وأضاف "فدوي" في تصريحات صحفية: "لن نسمح بفتح أبواب المنطقة لإسرائيل، ونحذِّر من التداعيات الخطيرة للتطبيع"، في إشارة إلى التطبيع الأخير بين الإمارات والدولة العبرية.
وأشار إلى أن أي "خطوة لفتح أبواب المنطقة للكيان الصهيوني ستجلب الهزيمة والمذلة للدول التي تتعاون مع إسرائيل"، وأنه يتم خداعها من الولايات المتحدة.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن "قصور حكام هذه الدول الزجاجية لن تحميهم أمام قوة الثورة الإسلامية، ولن تصمد أمام أحجار أطفال فلسطين"، حسب تعبيره.
وقبل ذلك، قال أمير عبد اللهيان مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، إن الإمارات تتخطى بصورة غير حكيمة، الخطوط الحمر للأمن الجماعي في منطقة الخليج، وأضاف أنها تتحمل وجود اليد الخفية للصهاينة بالمنطقة.
ومنذ إعلان بدء التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات في 13 أغسطس الجاري، شن مسؤولون إيرانيون هجوماً على أبوظبي، فيما قالت الإمارات إن الاتفاق ليس موجهاً لإيران، كما أنه قرار سيادي على حد وصفها.
وفي 13 أغسطس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي".
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين الطرفين.
وبذلك تكون الإمارات الدولةَ العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.
