سلط تقرير نشرته مساء اليوم الأربعاء القناة العاشرة العبرية الضوء على محاولات القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان للعودة والسيطرة على السلطة وفتح، ومحاولاته لمنافسة محمود عباس في العلاقات مع ساسة إسرائيليين، وهو ما يقلق عباس الذي بدوره يتمتع بعلاقات واسعة مع المستوى السياسي في الكيان الصهيوني .
وتناولت القناة العاشرة عبر الصحفي المختص بالشؤون العربية " تسفي يحزقيلي” ما أسمته الصراع على السلطة الفلسطينية، ومساعي دحلان لعزل رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس ".
وتساءل تقرير القناة " إلى اي مدى سيكون دحلان مفيدا لإسرائيل، وهل سيقوم بمهام عباس حيال ذلك ؟ "
وتابع التقرير " السيسي التقى دحلان عدة مرات، كما أن له العديد من الداعمين والمدافعين عنه في “إسرائيل”، وهناك من يقول أن له علاقات مع وزير الحرب الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان”، وهذه الأمور تقلق عباس الذي يشعر أن الأمور ليست في صالحه ".
وجاء في التقرير " محمد دحلان، الذي نفي من مناطق السلطة الفلسطينية يدير حملة في الشهر الأخير من أجل العودة للسلطة، من خلال مجموعة من اللقاءات والمؤتمرات في دول إقليمية، مما دفع عباس للتخوف من قوته، وملاحقة وإقالة كل مؤيديه" . ”.
وتابع تقرير القناة العاشرة الإسرائيلية " دحلان يقدم نفسه على إنه التحدي الأكبر لغريمه عباس، ويدير الآن حملة يمكن تسميتها بحملة العودة للسلطة، ويعمل على عقد لقاءات ومؤتمرات في الخارج لإعطاء انطباع أن هناك قيادة بديلة لحركة فتح، وحتى أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس تجمد لصالح الصراع الداخلي في حركة فتح بين تياري عباس ودحلان " . .
وأضافت القناة " دحلان لم يكتفي بتنظيم المؤتمرات في الخارج، بل يقوم بتحويل أموال لخلايا مسلحة في الضفة الغربية استعداداً لمعركة الوراثه ، وهذه الخلايا لا تعمل ضد إسرائيل ، بل لبسط قوة على الأرض لصالح دحلان ". .
