ترجمة خاصة
قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق مئير بن شبات، اليوم الثلاثاء، إن غزة تشكل معضلة لـ "إسرائيل" وتضعها أمامها تحديات بصورة مستمرة.
واعتبر بن شبات أن رؤية حماس وموقفها يدل على أنها عدو لدود لـ "إسرائيل" ولا يمكن أن تكون شريك أو طرف للتوصل إلى حل سياسي، وهو ما يوجب تبني رؤية استراتيجية لنزع السلاح من غزة، وتنصيب جهة تعترف بـ "إسرائيل" ولا تستخدم العنف ضدها. على حد قوله.
وأشار بن شبات إلى ان هناك خيارين "أحلاهما مر" للتعامل مع معضلة غزة؛ أولهما: احتلال غزة واستبدال نظام الحكم فيها من خلال القيام بعملية عسكرية واسعة غير مضمونة النتائج وتجبي ثمن كبير.
وأما الخيار الثاني وفقًا لبن شبات، فهو التسليم ببقاء سيطرة حماس وتحقيق الهدوء في إطار وقف إطلاق النار بين جولة وأخرى، وبالتزامن مع ذلك القيام بجهود أمنية وسياسية للحفاظ على قوة الردع ومواصلة عزلها سياسيًا وتكثيف الجهود لإحباط محاولاتها بناء وتعاظم قوتها العسكرية وزيادة نفوذها في مناطق الضفة، وهي السياسة التي تتبناها "إسرائيل" في المرحلة الحالية.
واستدرك بن شبات، نقطة ضعف هذه السياسة هو أنه ستحقق هدوء هش ومؤقت، كما أنها ستشكل فرصة لحماس لتطوير إمكاناتها وبناء قوتها تمهيدًا للمواجهة القادمة.
وختم بن شبات، يجب على "إسرائيل" أن تستغل أي جولة قادمة لتعزيز قوة ردعها لإضعاف حماس، وفحص مدى فعالية عملها العسكري تمهيدًا لتحقيق الهدف الاستراتيجي الذي تسعي إليه.
