أكد محللان "إسرائيليان"، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باقية ولن تختفي من قطاع غزة بعد تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وأوضح عوفر في حديث لصحيفة "معاريف"، أنه "على المدى البعيد فإن حماس لن تذهب إلى أي مكان" آخر.
وتابع: "حتى في ردها على خطة الرئيس ترامب، ترسي حماس أسس استمرار صراعها ضد إسرائيل"، مؤكدًا أن "حماس" حركة مقاومة لإسرائيل التي تصنفها الأمم المتحدة "قوة قائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية".
ورأى عوفر أن "حماس" ترسي استمرارها على ثلاثة مستويات، أولها على الصعيد السياسي، إذ تسعى "حماس" إلى إنشاء إطار وطني فلسطيني يكون الوحيد المخول باتخاذ قرارات وطنية بشأن مستقبل قطاع غزة".
وأردف: "عمليا، هذه هي "حماس" نفسها ولكن بزيّ مختلف: حماس باقية وعناصرها بأكملهم تقريبا".
واستطرد: "قد يُجبر البعض (من عناصر حماس) على مغادرة القطاع، لكن كثيرين سيبقون، ولن تُدمّر الأسلحة أو تُسلّم لإسرائيل، بل ستُخزّن في مخازن حتى يتمّ تأسيس الكيان السياسي الجديد في غزة. حماس لن تختفي".
أما النقطة الثالثة فهي أنه "في نظر العالم، تقع مسؤولية الوضع المزري في غزة على عاتق إسرائيل"، في إشارة إلى تضرر صورتها دوليا.
ومن جهته، قال المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نداف إيال إن "حماس" ستبقى قائمة، أخبرني مسؤول إسرائيلي مؤخرا أنه من الصعب، بل المستحيل، تطبيق نزع السلاح في ظل الظروف الراهنة، رغم أن خطة ترامب تتحدث صراحةً عن نزع السلاح".
واستطرد: "بمعنى آخر: حماس لن تختفي، هي حركة شعبية متجذرة في الرأي العام الفلسطيني"
