ترامب منع ملايين العرب من دخول بلاده فكافئته السعودية بـ 400 مليار$

592119dbc3618806048b4575

لم يمض 100 يوم على تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، حتى باشر في منع ملايين العرب من دخول بلاده، تحت ذريعة "منع دخول الإرهابيين الإسلاميين".

فوقع ترامب منذ توليه مقاليد الحكم، على عدة قرارات يحظر بموجبها دخول اللاجئين السوريين للولايات المتحدة، وحظراً على دخول رعايا إيران و6 دول عربية، حتى ممن لديهم تأشيرات، وشمل أيضا أطقم الطائرات.

غير أنه وفي أول جولة خارجية له منذ توليه الحكم، والتي بدئها من المملكة العربية السعودية، أكرمته بتوقيع أكبر صفقة عسكرية في تاريخ أميركا، تقدر بـ 400 مليار دولار، في صفقة وصفها ترامب بـ "الاستثمارات الهائلة".

فقد وقعت شركة النفط الوطنية السعودية أرامكو، اتفاقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أميركية. وقال وزير الطاقة خالد الفالح، إن قيمة إجمالي الصفقات تتجاوز 200 مليار دولار، مضيفا أن العديد منها يستهدف تصنيع منتجات كان يجري استيرادها.

وتشتمل الصفقة العسكرية الدفاعية بين واشنطن والسعودية على دبابات، وسفن قتالية، فضلاً عن أنظمة دفاع صاروخي، ورادارت اتصال وأنظمة أمن إلكتروني.

ويبدو مستغرباً أن يستقبل ترامب بالحفاوة الكبيرة التي لقيها من السعودية، وهو من وصفها إبان حملته الانتخابية بـ "البقرة الحلوب التي تدر ذهباً ودولارات بحسب الطلب الأميركي"، وطالب النظام السعودي بدفع ثلاثة أرباع ثروته كبدل عن الحماية التي تقدمها القوات الامريكية لآل سعود داخلياً وخارجياً.

كما أن زيارة ترامب للسعودية والتي حملت شعار "قمة العزم"، لمحاربة ما أجمع العرب المجتمعون في الرياض وترامب على تسميته بـ "التطرف الإسلامي"، قد سبقها تطرف أميركي تجاه العرب دون أي مبرر من خلال قرارات الحظر على دخول رعايا 6 دول عربية للولايات المتحدة.

ولا يبدو أن قرارات الحظر التي جاءت بعد أسبوع كامل على تسلم ترامب مفاتيح البيت الأبيض، جاءت على سبيل الصدفة في هذه المدة القصيرة، بل هي مؤشر على سياسة جديدة اعتمدها ترامب ضد العرب والمسلمين بدعوى محاربة "التطرف".

إلا أن الرد العربي على التطرف الأميركي، لم يخرج من دائرة "الكرم العربي الزائد" على تكاليف الاستضافة المهيبة لترامب وعائلته التي تنحدر من اليهودية، والتي لم تزر المملكة إلا بعد موافقة الحاخام اليهودي، كحال ابنته ايفانكا وزوجها اليهودي.

وقد عقد ترامب ثلاث قمم خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية في مايو/أيار 2017 مع الحلفاء السعوديين والخليجيين ومع قادة عرب ومسلمين، واختتمت هذه القمم بالتأكيد على تنسيق الجهود لمواجهة التطرف وعزل إيران.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة