قال النائب في البرلمان الأردني معتز الهروط إن ما قام به أحد الأشخاص الأردنيين خلال زيارته لما يُسمّى "الحائط الغربي" في القدس وتصريحاته التي حملت اعترافًا بشرعية الاحتلال وتزيينًا لصورته، هو تصرف فردي مرفوض ومنبوذ من كل الأردنيين.
وأكد الهروط في تصريح صحفي لوكالة شهاب، أن الشعب الأردني يرفض التطبيع بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والسياحية، ويعتبر مثل هذه الزيارات خروجًا عن الإجماع الوطني وتجاوزًا لثوابت الموقف الأردني التاريخي الثابت تجاه فلسطين والقدس.
وأضاف أن هذا الفعل يتناقض مع مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يؤكد في جميع المحافل أن القدس خط أحمر وأنها تحت الوصاية الهاشمية، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصرفات "تخدم رواية الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وتشكل تعديًا على وصاية الأردن التاريخية على المقدسات".
وطالب الهروط الحكومة الأردنية باتخاذ أشد الإجراءات بحق كل من يتجاوز الموقف الوطني الثابت أو يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال، مؤكدًا أن هذه الأفعال لا تمثل إلا أصحابها ولا تعبّر عن ضمير الأردنيين الذين يقفون خلف الوصاية الهاشمية ورفض التطبيع.
وختم النائب الهروط بتأكيد أن البرلمان سيتابع مع الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من تورط في هذا الفعل المشين، حفاظًا على الموقف الوطني وثوابت الدولة الأردنية الراسخة تجاه فلسطين والقدس.
