نقيب الصحفيين الموريتانيين لشهاب: يجب محاسبة قتلة الصحفيين الفلسطينيين وإنهاء الإفلات من العقاب

Al-Aqsa-TV-1728802588.webp

دعا نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، وإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب التي شجّعت على استمرار استهدافهم، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية والتنسيق بين الهيئات الأممية والحقوقية والصحفية لملاحقة الجناة وضمان العدالة.

وقال ولد المعلوم في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب،  بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، إن هذا اليوم الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 بعد مقتل صحفيين فرنسيين في مالي، "يذكّرنا بثمن الكلمة الحرة ويدق ناقوس الخطر حول تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين في مختلف مناطق العالم".

وأشار إلى أن المئات من الصحفيين فقدوا حياتهم منذ ذلك الحين أثناء تأدية واجبهم المهني، خصوصاً في مناطق النزاعات المسلحة، وفي مقدمتها قطاع غزة، حيث استُشهد 256 صحفياً وصحفية خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ عامين، إضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين وتدمير واسع للمكاتب والمؤسسات الإعلامية.

وأكد نقيب الصحفيين الموريتانيين أن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة مرتكبيها "يشكّل تشجيعاً للقتلة واستباحةً لدماء الصحفيين"، مشدداً على أن حماية الصحفيين مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي.

وأضاف ولد المعلوم أن "العدالة للصحفيين ليست مطلباً مهنياً فحسب، بل هي شرط أساسي لترسيخ حرية التعبير وصون الحق في المعرفة"، داعياً المنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب، وتهيئة بيئة آمنة لعمل الصحافة.

وشدد على أن نيل الجناة للعقاب العادل هو "رسالة أمل لكل الصحفيين الذين يواجهون المخاطر بشجاعة دفاعاً عن الحقيقة، وتأكيد على أن صوت الحرية لا يُسكته الرصاص".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة