بالفيديو فضيحة "نفق فيلادلفيا".. تحقيق إسرائيلي يكشف تلاعب الجيش بالحقائق في رفح .. ما القصة؟

فضيحة نفق فيلادلفيا.. تحقيق إسرائيلي يكشف تضليلًا ومساعٍ لمنع صفقة تبادل أسرى

كشفت قناة "كان" العبرية، في تحقيق صحفي من المقرر بثه الليلة، أن الجيش الإسرائيلي قدّم معلومات مضللة للرأي العام بشأن ما أعلنه سابقًا عن اكتشاف "نفق استراتيجي" في محور فيلادلفيا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب ما ورد في التحقيق، فإن ما تم تصويره وتقديمه كـ"نفق بعمق 20 مترًا" لم يكن في الحقيقة سوى خندق بعمق متر واحد فقط، استُخدم لتبرير استمرار العمليات العسكرية في رفح ومنع إتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية.

وزير الجيش الإسرائيلي المُقال يوآف غالانت صرّح خلال التحقيق بأن "الخندق لم يكن موجودًا أصلًا، وتم تسويقه على أنه نفق كبير للمبالغة في أهمية السيطرة على المحور وتأجيل الصفقة".

وقال غالانت في تحقيق لقناة كان يكشف حقيقة الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في عهده خلال الحرب وقال إنه "النفق الخارق"، إنه تم تهويل المعلومة وأن هذا مجرد خندق عمقه متر واحد فقط وتم تغطيته بالتراب وتسويقه للعامة على أنه نفق أعمق.

ويكشف تحقيق برنامج "زمن אמת" للصحافي آفي عمّيت، والذي سيبث الليلة على قناة "كان 11"، يكشف أن ما تم الترويج له كـ"نفق" تم اكتشافه في خضم الجدل الداخلي في إسرائيل حول محور فيلادلفيا وصفقة الأسرى – لم يكن نفقا في الحقيقة.

في الصورة التي جرى تداولها، تظهر قناة مغطاة بالتراب، وليست نفقا كما زعم.

وبحسب التحقيق، تم تسويق هذه القناة على أنها نفق هجومي يخترق الأرض لعشرات الأمتار، في محاولة لتضخيم أهمية السيطرة على محور فيلادلفيا، ولعرقلة التقدم في صفقة تبادل الأسرى.

كما يورد التحقيق شهادات من اجتماعات داخلية، أبرزها ما نُسب إلى ضابط في استخبارات القيادة الجنوبية، قال في اليوم الثالث من الحرب: "جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة يُعتبرون أمواتًا، ويجب ألا يمنعنا ذلك من تحقيق النصر".

وتعيد هذه المعطيات الجدل داخل إسرائيل بشأن شفافية القيادة العسكرية والسياسية، والضغوط الإعلامية التي تمارسها في التعامل مع ملف الأسرى ونتائج الحرب المستمرة على قطاع غزة.
 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة