خاص _ شهاب
أكد نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم أن التغطية الصحفية للحرب على غزة شكّلت أحد أهم أوجه المقاومة الإعلامية، وأسهمت في نقل الحقائق الميدانية دون رتوش، رغم فاتورة الدم التي دفعها العديد من الصحفيين الفلسطينيين أثناء أداء واجبهم المهني.
وقال ولد المعلوم خلال حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن الرسالة الإعلامية الفلسطينية ظلت صامدة في وجه كل أشكال الترهيب والعدوان، مشيرًا إلى أن الصحفيين الفلسطينيين كشفوا للعالم أساليب القتل والتدمير والتجويع التي انتهجها جيش الاحتلال ضد المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ.
وأضاف أن الجهود البطولية لهؤلاء الصحفيين أسهمت في إيقاظ ضمائر أحرار العالم، ودفع كثير من الدول إلى مراجعة مواقفها من دعم الكيان الصهيوني، لافتًا إلى أن مواقف دول مثل إسبانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية جاءت نتيجة التأثير العميق للصور والحقائق التي نقلها الإعلام الفلسطيني من قلب الميدان.
وأوضح النقيب أن الصحفي الفلسطيني كان مثالًا نادرًا في الإيمان بالمهنة الصحفية والتضحية من أجل الحقيقة، حيث واصل العمل رغم القصف والمجاعة والعطش، ليكشف زيف الرواية "الإسرائيلية" ويعرض للعالم الوجه الحقيقي للاحتلال.
وختم ولد المعلوم تصريحه بتوجيه تحية تقدير وإجلال لكل الصحفيين الفلسطينيين الذين "سطروا بدمائهم الزكية أروع البطولات، وقدموا للعالم نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني من أجل مهنة المتاعب وإيصال الحقيقة مهما كانت التضحيات".
