خاص - شهاب
حذّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدكتور عمر مراد، من أن الاحتلال الفاشي يسعى عبر خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى فرض شروطه على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الجبهة تطالب بموقف عربي وإسلامي موحد يساند الوسطاء لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين.
وقال مراد في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، إن "ما قام به الاحتلال أمس من غارات على غزة ودير البلح والنصيرات ليس جديداً ولا غريباً، فهو لم يلتزم يوماً باتفاق أو معاهدة". موضحًا أن "الاحتلال بعد حرب الإبادة والتدمير الشامل في القطاع واستلامه لأسراه، بات يشعر أنه متحرر من أي قيود، حتى من البنود المجحفة في اتفاق ترامب التي تتقاطع أصلاً مع رؤيته".
وأكد مراد أن "العدو فشل في فرض التهجير على الفلسطينيين، وهو اليوم يتجه نحو محاولة نزع إرادة المقاومة من أيدي وعقول الشعب، إضافة إلى مساعيه لإنهاء أي وجود فلسطيني مقاوم في غزة والضفة والقدس وكل فلسطين، عبر استمرار العدوان وخلق وقائع ميدانية تخدم رؤيته الاستعمارية".
وبيّن مراد أن محاولات الوساطة الدولية لم ترتقِ بعد إلى مستوى قادر على ردع الاحتلال، مشيراً إلى أنهم "غير قادرين حتى على إدخال الحد الأدنى من المساعدات الغذائية والدوائية"، في ظل غياب ضغوط أمريكية وأوروبية حقيقية تُجبر الاحتلال على وقف الخروقات وفتح المعابر.
وأضاف: “سنعمل مع الوسطاء والحلفاء للضغط الجاد على العدو، وسنذهب إلى خيار وحدة المقاومة قيادةً وبنيةً وقراراً في كل الساحات”.
وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة على أن المرحلة القادمة تتطلب "وحدة القرار ووحدة الميدان" بين قوى المقاومة، إلى جانب الإعداد لمرحلة جديدة في غزة والضفة والقدس، والعمل الموحد لإدارة الصراع والضغط مع الحلفاء من أجل وقف العدوان وتوفير الحماية لشعبنا، مؤكداً التزام الجبهة الشعبية بالسعي لتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل الفلسطينية.
