خاص تضامن رياضي أمام الاحتلال "الإسرائيلي".. حملة فلسطينية تذكّر العالم بأن "لا تضامن بلا فلسطين"

خاص| تضامن رياضي أمام الاحتلال "الإسرائيلي".. حملة فلسطينية تذكّر العالم بأن "لا تضامن بلا فلسطين"

خاص - شهاب

بالتزامن مع انطلاق دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، أطلق عدد من الشباب الفلسطينيين حملة إعلامية رقمية تحت وسم (#لا_تضامن_بلا_فلسطين و#فلسطين_أولاً).

يأتي ذلك في رسالة تهدف إلى تذكير الشعوب العربية والإسلامية بأن فلسطين هي جوهر القضايا العادلة، وأن أي حديث عن التضامن لا يكتمل دون حضورها في الوجدان والحدث.

وانتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وسم #إسرائيل_الكبرى_فلسطين_أولاً، في إشارة إلى ما يصفه الناشطون بـ"المخطط الإسرائيلي لتوسيع النفوذ داخل المنطقة العربية"، محذرين من خطر تطبيع الوجود "الإسرائيلي" في المحافل الإقليمية على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة.

وقال الناشط رامي أحمد، أحد القائمين على المبادرة، في حديثه حول الحملة، إن الهدف منها هو "رفع مستوى الوعي العربي والإسلامي تجاه خطورة مشروع المحتل الإسرائيلي، والتأكيد أن التضامن الإسلامي الحقيقي يبدأ من فلسطين".

وأضاف: "نأمل أن تحظى الحملة بتفاعل واسع يعبّر عن وحدة الموقف العربي والإسلامي في رفض الاحتلال".

 

بدوره، دعا كارم العطار، رئيس نادي خدمات رفح، إلى فتح المعابر أمام الرياضيين في غزة للمشاركة في البطولات العربية والقارية، مشيراً إلى أن "الكثير من اللاعبين حُرموا من تمثيل فلسطين في دورة التضامن الإسلامي المقامة حالياً في الرياض بسبب القيود الإسرائيلية".

وأكد العطار أنه من الضروري أن تستغل الفعاليات الرياضية الكبرى مثل دورة التضامن الإسلامي "لتسليط الضوء على معاناة الرياضيين الفلسطينيين وعلى مشروع إسرائيل الكبرى الذي يهدد وحدة المنطقة"، مشدداً على أهمية الدور الإعلامي في كشف هذه المخاطر.

أما رمضان صبرة، الحكم الرياضي الشاب الذي فقد قدمه خلال الحرب "الإسرائيلية" على غزة، فأعرب عن أمله بأن "يتحد العرب والمسلمون في مواجهة المشروع الإسرائيلي التوسعي"، مؤكداً أن "الرياضة كانت وما زالت وسيلة للمقاومة والتعبير عن الصمود الفلسطيني".

يُشار إلى أن دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي تُنظم تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، تجمع عشرات الدول الإسلامية بهدف تعزيز التعاون الرياضي والثقافي بين شعوبها.

ويرى مراقبون أن الحملة الفلسطينية الرقمية جاءت لتعيد البوصلة نحو فلسطين في خضم الزخم الرياضي، وتؤكد أن "الاحتلال لا يمكن أن يكون شريكاً في أي تضامن"، وأن الرياضة بدورها يمكن أن تكون منبراً للوعي والرفض والكرامة.

ويختتم الناشطون حملتهم بفيديو قصير بعنوان "تضامن رياضي أمام الاحتلال"، يدعو إلى توحيد الصف العربي والإسلامي لمواجهة المشروع "الإسرائيلي" الاستعماري، والتأكيد أن "فلسطين أولاً، وستبقى البوصلة مهما تنوعت الميادين".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة