أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، قرارًا جمهوريًا بإسقاط عضوية اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، من المجلس، وإحالته إلى النيابة العامة بتهم تشمل الخيانة العظمى.
وجاء القرار تزامنًا مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، هروب الزبيدي إلى وجهة غير معلومة، بعد أن أبلغته قيادة التحالف بضرورة الحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة للقاء العليمي وبحث أسباب التصعيد الأخير.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن الزبيدي أبلغ برغبته في الحضور يوم 6 يناير/كانون الثاني، إلا أن رحلة الخطوط اليمنية التي كانت تحمل وفدًا من قيادات الانتقالي تأخرت أكثر من 3 ساعات، وأقلعت دون الزبيدي الذي هرب دون إبلاغ أعضاء الوفد بمكانه.
وأوضح المالكي أنه خلال فترة التأخير، رُصد تحريك الزبيدي لقوات كبيرة مدرعة ومسلحة من معسكري حديد والصولبان في عدن باتجاه الضالع، كما قام بتوزيع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر داخل عدن بهدف إحداث اضطرابات.
وأعلن التحالف تنفيذ ضربات جوية استباقية محدودة على تلك القوات قرب معسكر الزند في الضالع، بالتنسيق مع الحكومة الشرعية، لتعطيلها ومنع امتداد الصراع.
من جانبه، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن الزبيدي يواصل مهامه من عدن ويشرف شخصيًا على العمليات العسكرية والأمنية في المدينة.
كما أعرب عن قلقه الشديد إزاء تعذر التواصل مع وفده الذي وصل إلى الرياض، مطالبًا السلطات السعودية بوقف القصف الجوي فورًا وضمان سلامة الوفد.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توترات متزايدة بين المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا والحكومة الشرعية المدعومة سعوديًا، بعد عمليات عسكرية سابقة في محافظات جنوبية وشرقية.
