خاص-شهاب
حولت قوات الاحتلال، اليوم السبت، الأسير الضرير الدكتور عزالدين عمارنة من جنين، شمال الضفة الغربية، للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، بعد أسبوعين من اعتقاله.
وأفادت مصادر عائلية أن عمارنة نقل إلى المشفى بعد أقل من أسبوع على إعادة اعتقاله بعد اقتحام منزله وتخريب محتوياته في بلدة يعبد.
وقضى القيادي الشيخ “عمارنة” عامين ونصف في سجون الاحتلال في الاعتقال الإداري الأخير، قبل الإفراج عنه قبل نحو عام.
وكان “عمارنة” قد خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في الرابع والعشرين من أبريل لـعام 2023 استمرَ لـ13 يومًا مطالبًا بحريته من سجون الاحتلال.
والشيخ القيادي عمارنة أسير محرر اعتقل عدة سنوات في سجون الاحتلال، وأمضى من حياته نحو عشر سنوات من الاعتقال الإداري على مدار 12 اعتقالا إداريا، منذ 1994 وحتى اليوم.
وعمارنة هو أول مقرئ من فلسطين يسجل المصحف كاملا، وحاصل على الدكتوراه في الفقه وأصوله من جامعة المدينة ماليزيا، كما انه داعية ومحاضر في جامعات ومساجد فلسطين.
وهو أحد الأسرى المكفوفين حاليًا في السجون، ممن لديهم فقدان كلي للبصر، ويحمل الشيخ الأسير شهادة الدكتوراه في الفقه الإسلامي، ويحاضر ويخطب في مساجد الضفة الغربية.
وقد عانت عائلة القيادي عمارنة من ويلات الاعتقال، اعتقل نجله أحمد لعام كامل، وأمضى مجاهد 4 أعوام في الاعتقال.
كما عانت عائلته من الاستهداف المتواصل والاقتحامات المتكررة لمنزلهم، وتعرضت ابنته “يمان” سابقًا للاعتقال لدى الاحتلال، فيما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي زوجة الأسير القيادي عمارنة، من الخروج لأداء مناسك العمرة في مرات سابقة
