ترجيحات بتولي "ملادينوف" تنسيق "مجلس السلام" في غزة

المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف

بدأ نيكولاي ملادينوف لقاءات في الكيان الإسرائيلي لبحث ترتيبات ما بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وسط ترجيحات بتوليه تنسيق مجلس السلام الذي تعتزم واشنطن الإعلان عنه قريبا.

استهل المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الخميس، لقاءاته في الكيان باجتماع مع رئيسه إسحق هرتسوغ، في إطار مشاورات مرتبطة بـما يعرف بـ"مجلس السلام" الذي تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عنه ضمن خطتها لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأفاد مكتب هرتسوغ بأن اللقاء تناول التطورات السياسية المرتبطة بترتيبات ما بعد الحرب في غزة، والدور المتوقع لمجلس السلام في الإشراف على مرحلة انتقالية في القطاع.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، التقى ملادينوف رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث جرى بحث المسائل نفسها المتعلقة بتشكيل مجلس السلام وترتيبات إدارة غزة في المرحلة المقبلة، في ظل التحضيرات الأميركية للإعلان الرسمي عن المجلس.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية، من المتوقع أن يشغل ملادينوف منصب المنسق الدولي لمجلس السلام لغزة، وهو هيئة انتقالية يُفترض أن تشرف على إدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، ضمن الخطة الأميركية المؤلفة من 20 بندا.

وسبق لملادينوف، وهو دبلوماسي بلغاري، أن شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين أوائل عام 2015 ونهاية عام 2020.

وجاء طرح اسم ملادينوف لهذا الدور بعد أن اعترضت دول عربية على تعيين توني بلير لرئاسة مجلس السلام، ما أدى إلى إسقاط اسمه من التداول وفتح الباب أمام البحث عن شخصية بديلة تحظى بقبول أوسع.

وبموجب الخطة الأميركية، يُفترض أن تُدار غزة من قبل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة من التكنوقراط غير الحزبيين، تعمل تحت إشراف ومتابعة مجلس السلام.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يتجه للإعلان رسميا عن المجلس الأسبوع المقبل، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب التقرير، سيضم مجلس السلام نحو 15 من قادة العالم، مع توقع مشاركة دول من بينها المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.

 

المصدر : AFP

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة