وقع علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، الأحد، بيان مهمة اللجنة في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.
وقال شعث، في منشور على منصة "إكس": "اليوم، وباعتباره أول إجراء رسمي لي، اعتمدتُ ووقّعتُ بيان مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تأكيدا على تفويضنا، وتحديدا لمبادئ عملنا وأطر مسؤولياتنا".
وأكد التزام لجنته بتحويل "المرحلة الانتقالية في قطاع غزة إلى أساس لازدهار فلسطيني مستدام"، وذلك بموجب الصلاحيات الممنوحة لها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة السلام ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصدر ذلك القرار في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، عن مجلس الأمن حيث اعتمد فيه خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، والتي ما زال الاحتلال يواصل خرقها.
وشدد شعث على أن مهمة اللجنة تتمثل في "إعادة بناء قطاع غزة، لا على مستوى البنية التحتية فحسب، بل في إعادة إحياء نسيجه المجتمعي واستعادة الأمل في مستقبل"، وذلك تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب وبدعم الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف.
وتابع: "تلتزم اللجنة بترسيخ الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تمثل حجر الزاوية للكرامة الإنسانية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب دعم مجتمع يقوم على قيم السلام والديمقراطية وسيادة القانون".
وأوضح شعث أن اللجنة ومن خلال التزامها بمعايير النزاهة والشفافية ستعمل على "بناء اقتصاد إنتاجي مستدام، قادر على تحويل التحديات إلى فرص، واستبدال البطالة بفرص عمل حقيقية تكفل حياة كريمة للجميع".
والجمعة، أعلن شعث أن اللجنة بدأت رسميا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة.
وفي تعليقه على توقيع بيان مهمة اللجنة، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وعضو مجلس السلام التنفيذي التأسيسي، في منشور على منصة شركة "إكس"، عن تطلعاته للعمل مع شعث واللجنة الوطنية لإدارة غزة من أجل "بناء مستقبل أفضل المنطقة بأكملها".
ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض تشكيل أعضاء "مجلس السلام" واعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، ضمن أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع؛ وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.
بينما أعلن ترامب، الخميس، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في حرب إبادة جماعية بدأها الكيان الإسرائيلي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
