ماذا تعرف عن آليات تشغيل المعبر وإجراءات الفحص الأمني؟

بدء تشغيل معبر رفح

 بدء اليوم تشغيل معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر ضمن تشغيل تجريبي محدود ضمن إتفاق وقف اطلاق النار، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والجانب المصري، على أن تبدأ حركة المسافرين الفعلية في الاتجاهين اعتبارًا من يوم غد الاثنين.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه قد يُسمح لعدد محدود من الأفراد بالعبور إلى مصر اليوم، للمرة الأولى منذ سيطرة جيش الاحتلال على المعبر في مايو/أيار 2024، على ألا يتجاوز العدد 150 شخصًا.

وفي السياق، ذكرت القناة 15 أن مصر سلّمت الجانب "الإسرائيلي" قوائم بأسماء المسافرين الأوائل لإخضاعهم لإجراءات فحص أمني، مشيرة إلى أنه من المقرر خروج 150 شخصًا يوميًا من غزة مقابل دخول 50 آخرين، ضمن آلية يُتوقع استمرارها بشكل يومي.

وأفادت مصادر على الحدود لوكالة الصحافة الفرنسية أن يوم الأحد سيُخصص للتحضيرات اللوجستية، بما يشمل وصول وفد من السلطة الفلسطينية، إلى جانب السماح تجريبيًا بنقل جرحى.

وأوضحت المصادر أنه لم يُحسم بعد عدد الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول والخروج، فيما تعتزم مصر إدخال كل من تسمح إسرائيل بخروجهم.

من جهتها، قالت هيئة الإذاعة "الإسرائيلية" إن "إسرائيل" ستسمح خلال الأيام المقبلة بدخول أعضاء لجنة التكنوقراط إلى غزة عبر معبر رفح، في خطوة وصفتها بأنها بادرة تجاه الإدارة الأمريكية.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، سيُلزم الراغبون في السفر بالحصول على تصريح مصري تُحال أسماؤهم بموجبه إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للموافقة.

وأشارت الإذاعة إلى أن المغادرين من غزة لن يخضعوا لتفتيش "إسرائيلي" مباشر، بل لتفتيش من بعثة الاتحاد الأوروبي وموظفين فلسطينيين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية، مع إشراف "سرائيلي" عن بُعد باستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.

أما دخول القطاع، فسيخضع لإجراءات أكثر صرامة، إذ سيمرّ القادمون عبر نقاط تفتيش "إسرائيلية" مزودة بأجهزة كشف ومعايير تدقيق أمني قبل السماح لهم بالدخول.

ومع إعادة فتح المعبر حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تدهور الأوضاع الصحية للمرضى والجرحى في ظل محدودية فرص السفر للعلاج خارج القطاع، مؤكدة أن هناك حالات طبية طارئة تحتاج إلى إجلاء فوري عبر معبر رفح، وأن حياة عدد من المرضى باتت في خطر.

وقالت الوزارة في تصريحات تابعتها "شهاب" إن نحو 6 آلاف جريح في قطاع غزة بحاجة إلى إجلاء عاجل لتلقي العلاج في الخارج، في ظل نقص الإمكانات الطبية والأدوية داخل المستشفيات.

وأوضحت أن الآلية الحالية المتبعة في إجلاء المرضى والجرحى غير كافية، مشيرة إلى أنها قد تستغرق سنوات لإتمام إجلاء الحالات المحتاجة للعلاج.

وشددت وزارة الصحة على ضرورة إجلاء ما لا يقل عن 500 مريض يوميًا عبر معبر رفح، من أجل وضع حد لمعاناة المرضى والجرحى وإنقاذ الحالات الحرجة. ويعاني القطاع الصحي في غزة من ضغوط كبيرة نتيجة تزايد أعداد الجرحى والمرضى، في وقت يعتمد فيه آلاف المرضى على السفر للعلاج بالخارج في ظل محدودية الخدمات الطبية التخصصية داخل القطاع.

 

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة