صحف عالمية: إعادة فتح معبر رفح لم يغير واقع سكان غزة

نقطة تفتيش في معبر رفح

تناولت صحف ومجلات عالمية في تقاريرها الأخيرة سلسلة من القضايا الساخنة، شملت الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط، إضافة إلى تطورات الأوضاع في السودان وأوروبا وغرينلاند.

واستعرضت مجلة إيكونوميست البريطانية الواقع الإنساني في قطاع غزة بعد إعادة فتح معبر رفح، مشيرة إلى أن المكاسب محدودة والظروف قاتمة، مع مقتل نحو 500 فلسطيني منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأوضحت المجلة أن أكثر من مليون فلسطيني يعيشون في ظروف صعبة بين أنقاض وخيام، مع نقص حاد في الكهرباء وانتشار الأمراض. وأشارت إلى أن حركة المعبر تبقى مقيدة بسبب اشتراط إسرائيل نزع سلاح حركة حماس قبل أي تقدم، ما يجعل خطط إعادة الإعمار رهينة الواقع العسكري والسياسي.

في سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن التنافس على مكاسب إعادة الإعمار في غزة كبير، حيث تتسابق شركات أمنية ودول ومنظمات دولية ومليشيات على النفوذ والمصالح الاقتصادية والسياسية، في حين تضغط واشنطن على إسرائيل لتوسيع نطاق تشغيل المعبر لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وبالانتقال إلى المحادثات الأمريكية الإيرانية في مسقط، أبرزت مجلة فورين بوليسي أن الطرفين يدخلان المفاوضات محملين بإخفاقات سابقة وأهداف متعارضة، حيث قد تطالب واشنطن بتنازلات إيرانية تتجاوز الملف النووي، بينما تطالب طهران برفع واسع للعقوبات. ورأت المجلة أن رفع العقوبات بشكل كامل صعب، لكن يمكن اعتماد مسار بديل مشابه لتجربة فنزويلا، مع وضع العائدات النفطية تحت "وصاية مالية" مع تقديم دعم محدود.

من جانبها، سلطت صحيفة جيروزالم بوست الضوء على تركيز إسرائيل على البرنامج الصاروخي الإيراني بعيد المدى، معتبرة أي تنازلات أمريكية في هذا الملف "خطا أحمر"، واعتبرت القضية أولوية في المفاوضات.

وعلى الصعيد العربي، أشار موقع ناشونال إنترست إلى أن الصراع في السودان أصبح تحدياً أمنياً إقليمياً متعدد الأبعاد، مع استخدام الطائرات المسيّرة وتحول البلاد إلى ساحة اختبار لتقنيات عسكرية جديدة، وتأثير مباشر على أمن البحر الأحمر وتوازنات الردع الإقليمية.

وفي أوروبا، كشفت مجلة لكسبريس الفرنسية عن إعادة طرح فكرة استئناف الحوار مع روسيا بشأن أوكرانيا، بدعم من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حين رفضت ألمانيا والممثلية الأوروبية للشؤون الخارجية الخطوة، معتبرين موسكو غير جدية في التفاوض.

أما في شمال الكرة الأرضية، فأشارت صحيفة بوليتيكو إلى مخاوف سكان غرينلاند من السياسات المستقبلية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط دعم دبلوماسي من كندا وحلفاء آخرين، معبرين عن رغبتهم في استعادة حياتهم الطبيعية بعيداً عن الضغوط الخارجية.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة