شدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية داخل البلدة القديمة في الخليل، وفي محيط المسجد الإبراهيمي بشكل لافت، من خلال إغلاق البوابات والحواجز، لمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد وأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك.
كما عرقلت قوات الاحتلال حركة الصحفيين ومنعت الطواقم الصحفية من دخول المسجد الإبراهيمي، إلا أن آلاف المواطنين تمكنوا من الوصول والصلاة في المسجد الذي يحاصره الاحتلال ويحاول السيطرة عليه بشكل كامل.
وقال عيسى العملة، أحد المواطنين الذين نجحوا في الدخول إلى المسجد الإبراهيمي، إن مشاعر المصلين هي مشاعر فرح وسرور وفخر بالوصول إلى المسجد والصلاة فيه رغم حصار الاحتلال وعرقلة وصول المصلين.
وطالب العملة المسلمين كافة، والفلسطينيين على وجه الخصوص، بعمارة المسجد الإبراهيمي، كونه يقع ضمن أطماع الاحتلال، مشدداً على ضرورة الاستمرار في المحاولة للوصول إليه.
ودعا إلى دعم صمود أهالي البلدة القديمة في مدينة الخليل من خلال زيارة المسجد الإبراهيمي والتواجد في البلدة التي يحاول الاحتلال السيطرة عليها بشتى الطرق والوسائل.
وأضاف أن عوائق الاحتلال لم تنجح في تقليل عدد المصلين في المسجد الإبراهيمي، بل أكد أن هناك إصراراً على الوصول إليه والصلاة فيه وعماره.
يذكر أن "إسرائيل" قسمت المسجد الإبراهيمي منذ العام 1994 بنسبة 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت حينها عن استشهاد 29 مصليا.
