استشهد عدد من اللبنانيين بينهم مسعفون، اليوم الأحد، جراء استمرار غارات وقصف جيش الاحتلال لمناطق عدة في لبنان، والتي طالت مركزا صحيا بالجنوب، ضمن تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي.
واستشهد مسعفان لبنانيان، في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركزا صحيا جنوبي لبنان، فيما استشهد 9 آخرين جراء غارتين جويتين نفذهما جيش الاحتلال على بلدتي الحنية وجيا قضاء صور.
ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، فإن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركزا للهيئة الصحية الإسلامية في محيط مستشفى بنت جبيل، ما أسفر عن استشهاد مسعفين اثنين من طواقمها.
وكانت الوكالة أفادت، قبل إعلان سقوط الشهيدين، بأن مسيرات إسرائيلية استهدفت مركزا للهيئة قرب مستشفى بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دون تحديد حصيلتهم، آنذاك.
ولا يُعد هذا الاستهداف الأول للطواقم الصحية، حيث قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، 6 مسعفين وأصاب آخرين في هجمات استهدفت طواقم صحية جنوبي لبنان، ما يرفع عددهم منذ فجر السبت إلى 8.
والسبت، قال وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، خلال مؤتمر صحفي، إن 9 مستشفيات تعرضت لاستهداف إسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس الجاري، بينها 5 خرجت عن الخدمة، إضافة إلى 18 استهدافا لمراكز إسعافية وتضرر 48 آلية.
وأضاف أن عدد الشهداء من العاملين في القطاع الصحي بلغ 51 جراء الهجمات الإسرائيلية. وتابع: "سنرفع ملفا قانونيا كاملا لمجلس الوزراء تمهيدا لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن، بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع الصحي".
وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بسقوط "7 شهداء وعدد من الجرحى في غارة استهدفت بلدة الحنية، وشهيدين وثلاثة جرحى في الغارة على بلدة جويا".
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على منزل في بلدة دبعال في قضاء صور جنوبي لبنان، كما استهدف أطراف بلدتي بباتوليه ودير قانون رأس العين في المنطقة نفسها.
كما تعرضت بلدة البياضة ومدينة بنت جبيل جنوبي لبنان لقصف مدفعي كثيف، دون توفر معلومات فورية عن حجم الخسائر.
وفي 2 آذار/ مارس، وسع جيش الاحتلال عدوانه على لبنان، بعد أن بدأ بمشاركة الولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله"، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 آذار/ مارس الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأ الاحتلال في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها بالإضافة إلى توغلات برية.
