أطلقت مجموعة من المؤسسات في العالمين العربي والإسلامي حملة دولية تحت شعار "الأقصى يستغيث"، رفضًا لإغلاق المسجد الأقصى وفرض السيطرة عليه، في خطوة تهدف إلى تحريك الوعي العام ونصرة المقدسات الإسلامية.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة يوم 1 نيسان/أبريل 2026، وتستمر حتى 9 نيسان/أبريل، عبر سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف إعادة المسجد الأقصى إلى صدارة الاهتمام الشعبي والإعلامي.
وستتوج الحملة بفعالية مركزية تُقام في مدينة إسطنبول يوم 4 نيسان/أبريل، بمشاركة عشرات المؤسسات، في إطار تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لدعم المسجد الأقصى.
وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المتواصلة بحق الأقصى، وتفعيل دور المؤسسات والشخصيات المؤثرة في العالمين العربي والإسلامي، إلى جانب تحريك الرأي العام الدولي للضغط من أجل وقف هذه الإجراءات.
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي في ظل تصاعد الإجراءات "الإسرائيلية" بحق المسجد الأقصى، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لحماية المقدسات.
ودعت الجهات المنظمة مختلف المؤسسات والجماهير إلى التفاعل والمشاركة في فعاليات الحملة، بما يسهم في إيصال صوت الأقصى إلى العالم وتعزيز الحراك لنصرته.
