شهدت مناطق من سوريا ولليوم الثالث على التوالي احتجاجات شعبية واسعة رفضاً لقرار كنيست الاحتلال بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأفادت مصادر أهلية في دمشق fتجمع حشد كبير من المتظاهرين أمام الجامع الأموي الكبير في العاصمة السورية حيث رفع المشاركون في المظاهرة شعارات منددة بالقرار الإسرائيلي واعربوا عن رفضهم للانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما تم في دمشق أيضاً تنظيم وقفات تضامنية ومسيرات احتجاجية توقفت إحداها أمام مقر الأمم المتحدة في كفر سوسة رفضاً لقانون الإعدام كما خرج متظاهرون غاضبون من الجامع الأموي باتجاه سوق الحميدية الذي شهد بدوره مظاهرات داعمة للأسرى وللمقاومة الفلسطينية.
وأضافت المصادر بأن المخيمات الفلسطينية في ريف دمشق كانت وكما هو متوقع على موعد مع مظاهرات حاشدة جابت أرجاء مخيمات اليرموك، سبينة، خان دنون، جرمانا والحسينية.
كما شهدت أحياء في العاصمة تجمعات ووقفات في مناطق ساحة الأمويين وركن الدين والمزة.
وأشارت المصادر إلى ما جرى في ريف دمشق وتحديدا في بلدتي زاكية وكناكر حيث تم إعلان النفير العام وقام الأهالي هناك ببث مقاطع مصورة تعلن استعدادهم لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين.
وفي المناطق الشمالية والوسطى والساحلية من سوريا خرجت مظاهرات وتجمعات مماثلة.
ففي مدينة إدلب خرجت مظاهرة حاشدة للتنديد بقرار إعدام الأسرى ورفع المحتجون الأعلام الفلسطينية مستنكرين صمت العالم إزاء ما يجري بحق الفلسطينيين
وفي اللاذقية أفادت مصادر أهلية بخروج مظاهرة حاشدة إلى ساحة الشهداء طالبت بتقديم كل انواع الدعم للشعب الفلسطيني كما خرجت مسيرة دعم للأسرى الفلسطينيين في جبلة، وآخرى في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس.
وفي مدينة حمص ذكرت مصادر أهلية بتجمع الأهالي ضمن مظاهرة شعبية كبيرة في إحدى الساحات حاملين لافتات تدعو المجتمع الدولي للتحرك إزاء قرار الاحتلال بإعدام الاسرى ووقف الانتهاكات بحقهم.
وأفادت مصادر أهلية في محافظة الرقة fتجمع حشد كبير من المواطنين السوريين في ساحة وسط المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية والسورية ومنددين بالجرائم ضد الأسرى الفلسطينيين ومسنتنكرين في الوقت نفسه صمت العالم تجاه ما يحصل بحق الأسرى وقرار إعدامهم الذي لا يبيحه أي قانون في العالم.
وتشكل هذه التحركات التي خرجت استجابة لدعوة شخصيات عامة ومؤثرين على مواقع التواصل رسالة شعبية قوية للعالم بأسره تؤكد إجماع السوريين على رفض كل الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين وثباتهم على موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية بصرف النظر عن التحولات السياسية الجذرية التي شهدتها بلادهم.
واليوم حصل تطور هام وكبير في مدينة حلب السورية فبالإضافة إلى خروج مسيرات ومظاهرات شعبية واسعة في المدينة وعدد من المناطق في المحافظة فقد تمثل التطور الأبرز في خروج مسيرة راجلة لعناصر الفرقة 60 التابعة لوزارة الدفاع السورية.
ووفقاً لمصادر ردد المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المدينة شعارات تضامن مع غزة والأسرى الفلسطينيين الذين باتوا مهددين بفقدان حياتهم على خلفية قرار الكنيست.
ويوم أمس شهدت العديد من المدن والبلدات السورية وعلى مدى يومين متتاليين، مظاهرات واحتجاجات شعبية غاضبة داعمة لفلسطين ومنددة بقرار إعدام الأسرى وشكلت محافظة درعا الساحة الأبرز لهذه الاحتجاجات نظراً لقربها الجغرافي من الأراضي المحتلة.
وعمت المظاهرات والاحتجاجات على مدى يومين مدن وبلدات طفس، الصنمين، إنخل، داعل، جاسم، الحراك، بصرى الشام، قرفا، جلين، الحارة، نصيب، نوى، الشيخ مسكين ونمر. كما توجه عدد كبير من الشبان في مسيرات سيارة وعلى الدراجات النارية نحو الحدود مع الجولان المحتل تعبيراً عن رفضهم للسلوك العدواني الإسرائيلي.
كذلك شهدت عدة قرى في القنيطرة مثل الرفيد وسعد وقفات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين والشعب الفلسطيني في غزة.
أما في حلب فقد خرجت مظاهرة في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة تندد بقرار إعدام الأسرى، و امتدت الاحتجاجات إلى جامعة حلب.
وفي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين خرجت مسيرة حاشدة حملت لافتات وشعارات تؤكد استمرار التضامن مع قطاع غزة ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والسورية مطالبين بفتح باب الجهاد لتحرير فلسطين.
كما شهدت مدينة حماة وعدد من المدن والقرى فيها مسيرات تضامن مع الأسرى الفلسطينيين ودعوات لإعلان النفير العام والجهاد من أجل تحرير فلسطين.
وفي شمال شرق سوريا وتضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين نظم العشرات في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور مسيرة شعبية ارتفعت فيها الشعارات الداعمة لفلسطين وتوعد المشاركون في المسيرة بالانخراط في العمل المسلح ضد الكيان الإسرائيلي إذا لم يتوقف مسلسل انتهاكاتها بحق الأسرى وعموم أبناء الشعب الفلسطيني.
