"خلافات دموية بين العملاء"

موقع: قتلى وجرحى جراء اشتباكات داخلية بين مليشيات تابعة للاحتلال

كشف مصدر أمني فلسطيني، أن عددا من عناصر المليشيات العميلة المتعاونة مع الاحتلال، والتي تنشط وسط وجنوب قطاع غزة، سقطوا ظهر الجمعة بين قتيل وجريح، في أعقاب اشتباكات داخلية.

وأكد المصدر لموقع "عربي 21" أن خلافا على منطقة سيطرة نشب بين عناصر من مليشيا تابعة للاحتلال تطلق على نفسها، "قوات الوطن الحر، يقودها العميل المدعو "شوقي أبو نصيرة"، المعروف بـ"عو عو" وتنشط شرق دير البلح، وأخرى تسمى "الدفاع الشعبي" يتزعمها العميل المدعو "حسام الأسطل" وتنشط شرق خانيونس، تسبب لاحقا في اشتباكات مسلحة دامية بين الطرفين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

ولفت المصدر إلى أن الاشتباكات تركزت في منطقة بني سهيلا شمال شرق خانيونس، والتي تقع في محيط المناطق التي ينشط فيها عناصر يتبعون للعميل حسام الأسطل، المعروف بـ"أبو سفن"، فيما تنشط عناصر المليشيا الأخرى في مناطق شرق دير البلح، وسط القطاع.

وأشارت تقارير محلية إلى سقوط بين 12 إلى 14 قتيلا بين العناصر في كلا الطرفين، وسط أنباء عن تصاعد الخلاف واستمرار التوتر والاشتباكات. بينما لم ترد تفاصيل إضافية حول ما يجري حتى الآن.

يشار إلى أن جميع المليشيات المسلحة التي تتعاون مع الاحتلال يتركز نشاطها داخل ما بات يعرف بالخط الأصفر، الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال وبدعمها المباشر.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، كشفت مؤخرا أن الاحتلال يدعم سرًا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية بهدف استخدامها بمواجهة حركة "حماس"، لكنها قللت من فرصها بإزاحة الحركة.

وقالت الصحيفة إن "تقارير تشير إلى تزويد إسرائيل هذه المليشيات بالبنادق والذخيرة، إلى جانب دعم لوجستي يشمل الوقود والغذاء والمركبات، وحتى السجائر".

وأضافت أن "هذه المساعدات تتيح لهذه المجموعات العمل والتحصن داخل الخط الأصفر على مقربة من القوات الإسرائيلية. وتُقدر تكلفة هذا الدعم بعشرات الملايين من الشواقل من ميزانية الجيش الإسرائيلي".

وتتحرك هذه المليشيات في محيط مناطق انتشار جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، حيث يواصل احتلال أكثر من 53 بالمئة من مساحة القطاع، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الساري من الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

المصدر : عربي 21

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة