يوافق اليوم الرابع من إبريل الذكرى الـ24 للعملية النوعية التي نفذتها مجموعة من المقاومة الفسطينية خلال معركة مخيم جنين عام 2002، وقتل فيها أربعة من جنود الاحتلال.
واشترك في تنفيذ العملية مجموعة من المقاومين من كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى وعناصر من الأمن الوطني الفلسطيني في حينه.
وفي تفاصيل العملية، فقد تمكن الشهيد القسامي محمد محمود طالب برفقة برفقة مجموعة الشهيد يوسف ريحان (أبو جندل)، والشهيدين نضال سويطات ونزار المطاحن، من محاصرة مجموعة من جنود الاحتلال في أحد البيوت يوم الخميس 4/4/2002م وقتل أربعة منهم.
وحدة الدم
وفي يوم الجمعة 5/4/2002م اشتدت المقاومة وأعمال التصدي لقوات الاحتلال في تلك المنطقة أصيب خلالها عدد من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني الذين قاتلوا إلى جانب المقاومة.
قام كل من نزار المطاحن ونضال سويطات ومحمد طالب بنقل اثنين من أفراد الأمن الوطني لمنطقة الساحة ووضعهم في بيت (خالد السعدي) للقيام بإسعافهم، لكن طائرة إسرائيلية رصدت مكانهم وأطلقت عدداً من الصواريخ على المنزل ما أدى لاستشهاد محمد ونضال ونزار واثنين من أفراد الأمن الوطني على الفور.
بعدها بقيت جثامين الشهداء الخمسة 12 يوما دون أن يسمح لأحد بدفنها، حيث وجد الشهيد القسامي محمد طالب وهو يحتضن سلاحه (من نوع كلاشنكوف) كان قد أعطاه إياها الشهيد البطل يوسف ريحان (أبو جندل) بعد أن استشهد صاحبها وهو من أفراد الأمن الوطني.
