أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، بأن الولايات المتحدة غير متأكدة من مدى تدميرها لقدرات إيران الصاروخية، وذلك بسبب قدرة طهران على إعادة استخدام منصات الإطلاق المستهدفة ونشر منصات وهمية.
وبحسب خبر للصحيفة، فإن تصريحات وزارة الحرب الأمريكية والبيت الأبيض تشير إلى تحقيق تقدم وضرب أهداف داخل إيران، إلا أن تقارير استخباراتية تفيد بأن طهران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من صواريخها ومنصات الإطلاق المتحركة.
ووفقا لبيانات الاستخبارات الأمريكية، فإن نشر إيران لعدد كبير من "منصات الإطلاق الوهمية" يجعل من الصعب على واشنطن تحديد أي من المنصات التي تم تدميرها حقيقية، وبالتالي تقدير حجم الخسائر الفعلية في القدرات الصاروخية الإيرانية، بحسب "نيويورك تايمز".
وتشير البيانات إلى أنه رغم تعرض ملاجئ تحت الأرض وكهوف لأضرار، فإن إيران قادرة على إخراج منصات الإطلاق بسرعة إلى السطح وإعادة استخدامها.
وأفاد مسؤولون أمريكيون مطلعون على الملف بأن واشنطن لم تكن تمتلك تقديرات دقيقة قبل الحرب بشأن عدد منصات الإطلاق لدى إيران، وفقا للصحيفة.
وأكد المسؤولون أن طهران ما زالت تحتفظ بقدرتها على استخدام الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي قد ادعت في وقت سابق بأن الهجمات الباليستية والطائرات المسيَّرة الإيرانية انخفضت بنسبة 90 بالمئة، وأن القدرات البحرية الإيرانية تم القضاء عليها، كما تضرر أو دُمِّر ثلثا منشآت الإنتاج.
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن إيران ما زالت تحتفظ بنحو نصف منصات إطلاق الصواريخ لديها.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران خلف آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
