الحرس الثوري: سيتم فرض نظام جديد وهرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق

أعلنت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري في إيران، مساء يوم الأحد، أن مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق وخاصة بالنسبة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

وأكدت أن البحرية التابعة للحرس الثوري تواصل الاستعدادات العملياتية للخطة التي أعلنها المسؤولون الإيرانيون لفرض نظام جديد في الخليج.

وكانت إيران قد أعلنت أنها ستعيد فتح مضيق هرمز ولكن بعد أن يتم تعويض خسائرها الناجمة عن العدوان ضدها من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد، وذلك بحسب مهدي طباطبائي نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية، يوم الأحد.

وكتب طباطبائي عبر منصة "إكس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "أصبح يهذي من شدة الغضب واليأس"، وذلك ردا على تهديده بـ"إعادة إيران إلى العصر الحجري".

بدورها، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الإيرانيين رفضوا تقديم أي تنازلات بشأن مطالبهم، كما رفضوا مقترحا يقضي بفتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار.

كما أعلن الحرس الثوري أنه منع دخول وخروج عدة سفن من مضيق هرمز، وذلك "لعدم امتلاكها تصريحا".

والأحد وجه ترامب رسالة لإيران عبر تدوينة نشرها عبر منصته "تروث سوشيال" قال فيها: "افتحوا المضيق (هرمز) وإلا ستعيشون في الجحيم".

لكنه بدا وكأنه يمدد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر، إذ نشر الأحد رسالة مقتضبة جاء فيها "الثلاثاء.. الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي!".

وتمثل المهلة الجديدة عند منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلا ليوم واحد لإنذاره الموجه إلى طهران، بعدما توعد بتدمير محطات الكهرباء والجسور في البلاد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

كما أجرى ترامب مقابلات هاتفية مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية يوم الأحد، وفي مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" جدد دعوته طهران لإعادة فتح مضيق هرمز قائلا "إذا أرادوا إبقاءه مغلقا فسيخسرون كل محطة طاقة وكل منشأة أخرى يملكونها في البلاد".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران خلف آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة