كشفت سلطات الاحتلال عن إحباط نشاط خطير لإسرائيليين عملوا لصالح جهات إيرانية، تضمن إنتاج مواد متفجرة وإجراء تجارب فعلية عليها، في قضية وصفت بأنها "تصعيد نوعي".
وجاء في قرار المحكمة الذي سمح بنشر ملخص موسع عن التحقيق، أن عدة مشتبه بهم قدموا خدمات مختلفة لجهات إيرانية، لم تقتصر على نقل المعلومات أو الاتصال الأولي، بل شملت "إنتاج مواد متفجرة وإجراء تجارب فعلية" بناء على طلب مشغليهم.
ويدير جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ووحدة "ياحبال" في لاهف 433 تحقيقا حساسا، وصفته المؤسسة الأمنية بأنه "أخطر قضايا التجسس" التي تم التحقيق فيها حتى الآن.
وتنضم هذه القضية إلى سلسلة محاولات كشفت في العام الأخير، حيث تواصلت جهات استخباراتية إيرانية مع إسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي باسماء مستعارة، وعرضت عليهم أموالا مقابل تنفيذ مهام.
في حين تركزت حالات سابقة على تصوير مواقع أمنية، تمثل الحالة الحالية "تصعيدا كبيرا" يشمل التعامل مع مواد متفجرة وتجارب عملياتية. وتم اعتقال المشتبه بهم في القضية، وتمديد فترة اعتقالهم.
يأتي هذا الكشف في وقت تتواصل فيه العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات، وتصاعد الهجمات على البنية التحتية الحيوية في كلا الجانبين.
