عقد مكتب تمثيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الجزائر، أمس الأحد، لقاء ضمّ ممثلين عن هيئات وجمعيات إلى جانب أكاديميين ونشطاء مشتغلين في القضية الفلسطينية، والذي خُصّص لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بمشروع قانون إعدام الأسرى، والتصعيد الخطير في مدينة القدس، خاصة ما يتصل بإجراءات الإغلاق والتضييق على المقدسات.
وشكّل اللقاء منصة لتدارس الأبعاد السياسية والقانونية لهذه الخطوات، وانعكاساتها على واقع القضية الفلسطينية، حيث أجمع المشاركون على خطورة هذه السياسات في سياق تصعيد ممنهج يستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته.
وناقش المشاركون مضامين الإحاطة السياسية التي قدّمها ممثل الحركة في الجزائر الدكتور يوسف حمدان، والتي شدد فيها على ضرورة فهم المرحلة الراهنة ضمن مشروع تحرري شامل، يقوم على انخراط مختلف مكونات الأمة في معركة متعددة الجبهات، تتجاوز البعد الميداني إلى مجالات الوعي والإعلام ومحاسبة المجرمين.

وأكد اللقاء أن ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة يرتبط في جوهره باستمرار الا.حتلاJ ومشاريعه التوسعية، مشددين على أن أي مقاربة لمعالجة هذه الأزمات لا يمكن أن تنفصل عن معالجة هذا السبب الجذري.
ودعا المشاركون في ختام اللقاء إلى تحويل حالة التفاعل الشعبي والنخبوي إلى برامج عملية ومبادرات ملموسة، تسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز حضوره في الوعي الجمعي للأمة.
