أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً صحفياً أدانت فيه بشدة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، واصفةً إياها بـ "الجريمة الوحشية الغادرة" التي استهدفت المدنيين العزل، وتأتي في إطار سياسة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي" المستمرة في قطاع غزة.
وأكدت الفصائل في بيان صحفي تلقت (شهاب) نسخة عنه أن استهداف الآمنين في مخيم المغازي يكشف المساعي الصهيونية لتعميق الكارثة الإنسانية وتوسيع نطاق حرب الإبادة.
وذكر البيان أن العدوان الجوي "الإسرائيلي" تزامن مع محاولات تسلل لـ "عملاء ومرتزقة" داخل المخيم، معتبرةً ذلك استكمالاً لمخططات نشر الفوضى واستهداف جهاز الشرطة المدنية لإفساح المجال أمام "عصابات الإجرام".
وطالبت الفصائل بموقف وطني ومجتمعي حازم لاجتثاث ظاهرة "العملاء والمرتزقة"، مؤكدة أنها "ظاهرة غريبة" عن أخلاق وشيم الشعب الفلسطيني ودينه.
وقالت: "إن تصاعد جرائم عصابات العدو من العملاء والمرتزقة يتطلب من الجميع بلا استثناء موقفاً حازماً تكون نتيجته اجتثاث هذه الظاهرة الغريبة عن أخلاق وتقاليد وأعراف شعبنا وديننا".
ودعت الفصائل الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال بوقف استهداف المدنيين وكبح جماح آلة القتل الصهيونية قبل فوات الأوان.
