وصف عدد من الوزراء الأتراك، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحق الرئيس رجب طيب أردوغان، بأنها "باطلة ولا قيمة لها".
وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار في تدوينة على منصة "إن سوسيال"، إن تصريحات نتنياهو، الذي وصفه بـ"مرتكب الإبادة الجماعية"، بحق الرئيس أردوغان "باطلة ولا قيمة لها".
وأشار إلى أن "من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء لا يمكنهم تقديم دروس أخلاقية لتركيا أو لشعبها".
وأضاف أن هذه التصريحات تعكس حالة العزلة واليأس التي يعيشها من يسعون لإطالة عمرهم السياسي عبر إشعال المنطقة، مؤكدا أن تركيا ستواصل، بقيادة الرئيس أردوغان، رفع صوت الضمير العالمي ومواجهة الظلم.
من جانبه، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، بأن نتنياهو، مرتكب الإبادة الجماعية، وشبكته من القتلة قد تجاوزوا حدودهم بمحاولتهم تشويه سمعة الرئيس أردوغان وتركيا.
ولفت إلى أن هذه التصريحات دليل على شعورهم بالذنب وحالة الإنهاك التي يعانونها.
وتابع: "يشهد التاريخ على نضال الشعب التركي الشريف من أجل العدالة والرحمة بالإنسانية. رئيسنا، السيد رجب طيب أردوغان، هو أمل المظلومين والأبرياء الذين انتُهكت حقوقهم، وسيُحاسب مرتكبو جرائم الإبادة الجماعية، أعداء الإنسانية، أمام القانون لا محالة".
أما وزير الزراعة والغابات إبراهيم يوماقلي، فأكد أن نتنياهو وشبكته من الجناة، قد لجأوا إلى أسلوب عدواني للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبوها.
وأردف: "هؤلاء البلطجية وأتباعهم، الذين لا يدركون ما يفعلون، ولا يعون ما يقولون، ويسعون إلى جرّ المنطقة بأسرها إلى كارثة، لن يستطيعوا التستر على الحقيقة بإهانة رئيسنا وبلادنا. إن صرخات الأبرياء الذين قتلتموهم، والأطفال الذين جوّعتموهم، وأمهاتهم، ستكون نهايتكم لا محالة".
وشدد على أن تركيا ستواصل، بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، النضال إلى جانب المظلومين وضد الظالمين.
وفي السياق ذاته، شدد وزير التجارة عمر بولاط على أن تصريحات نتنياهو "العدائية والتي لا تستند إلى أي أساس" تعكس عزلة الكيان الإسرائيلي المتزايدة على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن تركيا، بقيادة أردوغان، تواصل جهودها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، في حين أن "هجمات الدولة الإرهابية وتصرفاتها التي تستهدف دول المنطقة قد بلغت أبعاداً تُهدد الاستقرار العالمي".
ونوّه بولاط إلى أن "نتنياهو وإسرائيل سيحاسبان على الجرائم التي ارتكباها في المنطقة، وعلى رأسها قطاع غزة الفلسطيني".
والسبت، نشر نتنياهو تدوينة تهجم فيها على الرئيس أردوغان.
ويأتي ذلك بعد إعداد النيابة العامة في إسطنبول لائحة اتهام بحق 35 مشتبها بهم إسرائيليين على خلفية الهجوم المسلح الذي استهدف "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وفي 1 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، هاجم جيش الكيان الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.
وطالبت النيابة العامة في إسطنبول بإنزال عقوبة السجن المؤبد المشدد، بالإضافة إلى أحكام بالسجن تراوح بين ألف و102 سنة ـ 4 آلاف و596 عاما لكل واحد من 35 متهما إسرائيليا، على رأسهم نتنياهو، في هذا الإطار.
