ندوة في تونس: تأكيد على دعم الأسرى الفلسطينيين ورفض قانون إعدامهم

ندوة في تونس: تأكيد على دعم الأسرى الفلسطينيين ورفض قانون إعدامهم

نظّمت ثلاثة أحزاب تونسية ندوة سياسية في العاصمة تونس، إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تحت شعار "وفاءً للأسرى ودعمًا لساحات المقاومة".

وجاءت الندوة بدعوة من حركة الشعب، وحزب التيار الشعبي، وحزب الوطن الاشتراكي، حيث تناولت أوضاع الأسرى الفلسطينيين والتطورات السياسية المرتبطة بقضيتهم.

وقال الخبير في الشأن التونسي والدولي خالد كرونة إن "قضية فلسطين تُعد من أنبل القضايا على وجه الأرض"، مشيرًا إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين يتجاوز 9350 أسيرًا، بينهم 56 أسيرة و350 طفلًا، إضافة إلى 3385 معتقلًا إداريًا دون توجيه تهم أو محاكمة.

وأضاف أن الحركة الأسيرة شكّلت على مرّ السنوات أحد أشكال المقاومة، حيث خاضت تجارب متعددة في مواجهة محاولات طمس القضية الفلسطينية.

من جهته، اعتبر المفكر والمحامي التونسي محمد صالح التومي أن قضية الأسرى من أكثر القضايا عدالة في هذا العصر، مؤكدًا أن دعمهم والدفاع عنهم يُعد مسؤولية جماعية في مواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات.

وحذّر التومي من الظروف القاسية التي يعيشها الأسرى داخل السجون، مشيرًا إلى أنهم يواصلون التمسك بحقوقهم والتعبير عن رفضهم لمحاولات تغييب القضية الفلسطينية.

بدوره، قال الباحث السياسي الفلسطيني عابد الزريعي إن خصوصية يوم الأسير هذا العام تأتي في ظل تطورات إقليمية بارزة، من بينها التصعيد في لبنان، إلى جانب إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح أن هذا القانون، الذي أُقرّ في 30 مارس/آذار الماضي بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 معارضًا وامتناع نائب واحد، يحظى بدعم أحزاب اليمين، واصفًا إياه بـ"العنصري" لعدم تطبيقه على الإسرائيلي في حال قتله فلسطينيًا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة