أعلنت قيادة الجيش اللبناني اليوم الأحد، أن وحدة مختصة من الجيش عملت على إزالة ساتر ترابي وضعه جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق على طريق الماري - عين عرب في صور.
كما جرى تركيز نقطة مراقبة عند مثلث الماري - العباسية - عين عرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري اللبناني في المنطقة وضبط الأمن بعد الانسحابات والتحركات الميدانية الأخيرة.
واستكمالا لأعمال إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، بوشر العمل على تركيز عبارة إسمنتية لتمكين الآليات من العبور على طريق طيرفلسيه - صور، في إطار جهود الجيش لإعادة فتح الطرقات الحيوية وتسهيل حركة المواطنين .
عملت وحدة مختصة من الجيش على إزالة ساتر ترابي، كان قد وضعه الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ ١٨ /٤ /٢٠٢٦ على طريق الماري - عين عرب. كما جرى تركيز نقطة مراقبة عند مثلث الماري - العباسية - عين عرب.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) April 19, 2026
واستكمالًا لأعمال إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه - صور، بوشر العمل على تركيز عبّارة أسمنتية… pic.twitter.com/XA4bO5AT3n
تأتي هذه الإجراءات الميدانية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس-الجمعة بتوقيت بيروت، والذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية إثر محادثات مباشرة في واشنطن بين سفيري البلدين، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1993.
وقد رحبت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ودول الخليج والاتحاد الأوروبي بهذه الهدنة، باعتبارها "خطوة أولى ضرورية نحو السلام الدائم" في المنطقة.
غير أن بنيامين نتنياهو أعلن أن قواته ستبقى في "المنطقة العازلة" بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن الانسحاب الكامل مرهون بنزع سلاح حزب الله وإبرام اتفاق سلام دائم مع الحكومة اللبنانية.
من جانبه، أعلن حزب الله التزامه "الحذر" بالهدنة شريطة أن تشمل جميع الأراضي اللبنانية وتؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل، محذرا في الوقت ذاته من أن بدء المفاوضات المباشرة مع الكيان "خطيئة جسيمة وخطأ فادح" قد يجر البلاد إلى "مرحلة خطيرة".
