حذر نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، اليوم السبت، من الانقلاب على تاريخ ونضال شعبنا الفلسطيني، مشدداً على أن قضية الأسرى ينبغي أن تبقى قضيةً جامعة وأولويةً وطنية قصوى.
وقال خريشة: "ثمة حملة للانقلاب على التاريخ والموروث النضالي للشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أنه في نيسان/ أبريل من كل عام يحتشد أبناء شعبنا بقواه وفصائله وفعالياته المجتمعية لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تكريماً للأسرى وتأكيداً على مكانة الحركة الأسيرة كقضية إجماع وطني لا خلاف عليها.
ولفت إلى أنه في شهر نيسان/ أبريل يحمل ذكريات وطنية مهمة، منها ذكرى استشهاد مهندس الانتفاضة الكبرى خليل الوزير (أبو جهاد)، والذكرى الـ24 لاعتقال القائد مروان البرغوثي، والذكرى الـ22 لاستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي.
واستدرك: "هذا العام كان إحياء الذكرى باهتاً، وغاب عن الكثير من المدن الفلسطينية"، مشيراً إلى أن نيسان/ أبريل هذا العام شهد تسليم الفدائي الفلسطيني هشام حرب لفرنسا على خلفية تنفيذه عملاً فدائياً قبل 44 عاماً.
وحذر خريشة من أن يكون ذلك مقدمةً للانقلاب والتنصل من تاريخ الثورة الفلسطينية، مشدداً على أن الطريق لحرية شعبنا هو الثبات والصمود وتكريم المناضلين وعدم الثقة بالاحتلال وأعوانه، فجرائمهم واضحة في كل مكان، وآخرها ما يحدث في غزة.
ودعا إلى العودة إلى الضمائر الحية والاستناد إلى التاريخ النضالي، مؤكداً أن الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر، والجميع يقع في دائرة استهدافه.
