غزة - شهاب
نشر إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الناطق باسم كتائب القسام الشهيد "أبو عبيدة"، صورة حصرية لوالده تكشف آثار حرب التجويع التي نهشت جسد القائد كما نهشت أجساد أبناء شعبه في قطاع غزة خلال معركة "طوفان الأقصى".
وكشف إبراهيم الكحلوت أن والده خسر أكثر من 30 كيلوغراماً من وزنه نتيجة الحصار الخانق وسلاح الجوع الذي فرضه الاحتلال، مؤكداً في تدوينة له: "لم يُنهكه السجن، بل أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه، لا فوقهم".
وأوضح نجل "أبو عبيدة" أن والده كان يصرّ على العيش بذات الظروف القاسية التي يواجهها المواطن الفلسطيني في غزة، قائلاً: "كان يأكل مما يأكل شعبه، ويصبر كما يصبرون، بينما كانت أبواق النفاق وقنوات العار تنهش سمعته بالكذب والافتراء". وأضاف: "ضعف الجسد.. نعم، لكن العزيمة اشتدت واليقين بالله ازداد".
وتأتي هذه الصورة لتشكل رداً حاسماً على حملات التحريض والافتراء التي حاولت بعض المنصات الإعلامية المأجورة ترويجها حول معيشة قادة المقاومة، حيث أظهرت الصورة التحام "أبو عبيدة" الكامل مع حاضنته الشعبية ودفعه ضريبة الجوع والصمود في خندق واحد مع الأهالي.
واختتم إبراهيم رسالته بكلمات مؤثرة نعى فيها والده وعائلته التي ارتقت في هذه المعركة، قائلاً: "أحبك يا أبي.. وجمعنا بك أنت وأمي وإخوتي في جنات عرضها السماوات والأرض قريباً.. ادعوا لهم من قلوبكم".
