خاص وزارة الأسرى لـ شهاب: أسرانا يواجهون جرائم تندى لها البشرية تُرتكب أمام العالم بصمت مطبق

الأسرى داخل سجون الاحتلال

خاص - شهاب

قال مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين إسلام عبدو إن إحياء يوم الأسير الفلسطيني يأتي في ظل تضحيات كبيرة قدمها مئات آلاف الفلسطينيين الذين خاضوا تجربة الاعتقال، مؤكدًا أن الحركة الأسيرة واجهت على مدار سنوات طويلة تحديات قاسية ومعارك مستمرة مع الاحتلال.

وأوضح عبدو، في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، أن نحو 9600 أسير يعيشون اليوم في ظروف إنسانية ومعيشية "غاية في القسوة"، مشيرًا إلى أن ما يتعرضون له من انتهاكات وتعذيب وإهمال طبي "لم يكن متوقعًا في هذا الزمن"، خاصة في ظل وجود وسائل إعلام ومؤسسات دولية وحقوقية يُفترض أن توفر الحماية لهم.

وأضاف أن ما يجري داخل السجون "جرائم تندى لها البشرية"، تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، في ظل صمت دولي، معتبرًا أن هذه الممارسات تكشف "الوجه القبيح للاحتلال وحجم الانحطاط الأخلاقي" لدى قيادته، لافتًا إلى أن من بين أخطر هذه الإجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى من قبل كنيست الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد عبدو أن عمليات التعذيب والتنكيل بالأسرى تتم بإشراف مباشر من أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال، بدءًا من بنيامين نتنياهو، وصولًا إلى وزير الأمن إيتمار بن غفير، الذي ظهر في مقاطع مصورة وهو يمارس التنكيل بالأسرى.

وأشار إلى أن الأسرى يواجهون أوضاعًا قاسية تشمل التعذيب والقتل، موضحًا أن هناك عشرات الحالات لأسرى قضوا داخل السجون نتيجة التعذيب أو التجويع أو الإهمال الطبي، الذي بات "وسيلة سهلة لقتل الأسرى".

ولفت عبدو إلى وجود شهادات صادمة لأسرى محررين، تتعلق بظروف الحياة داخل السجون، من بينها الجوع وانتشار الأمراض مثل الجرب والأمراض المزمنة، إضافة إلى إبقاء الأسرى مقيدين ومعصوبي الأعين لفترات تصل إلى ثلاثة وأربعة أشهر.

وبيّن أن هذا يأتي في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، داعيًا إلى ضرورة وضع حد لهذه الممارسات من خلال تحقيق وحدة وطنية حقيقية، والالتفاف حول قضية الأسرى وعدم تركهم لمصيرهم.

وشدد على ضرورة وجود موقف موحد من الفصائل والسلطة، إلى جانب تحرك دبلوماسي وسياسي وإعلامي وقانوني فاعل، مؤكدًا أهمية الضغط العربي والحقوقي على المؤسسات الدولية لاتخاذ موقف واضح يسهم في إنهاء معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة