استطلاع.. الأمريكيون يشككون في قدرة ترمب على التحكم بأعصابه

بلغ معدل تأييد الأمريكيين للرئيس دونالد ترمب أدنى مستوى له خلال فترة ولايته، مع تشكيك الكثيرين منهم في قدرته على التحكم بأعصابه في خضم الحرب مع إيران والخلاف مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وفق استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس.

وأظهر الاستطلاع الذي استمر 6 أيام بمشاركة 4557 من البالغين في أنحاء الولايات المتحدة وانتهى أمس الاثنين، أن 36% فقط من الأمريكيين يوافقون على أداء ترمب في منصبه، دون تغيير عن الشهر السابق.

وبحسب الاستطلاع، فإن الكثير من الأمريكيين، ومنهم أعضاء في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب، قلقون بشأن الحالة المزاجية والحضور الذهني للرئيس البالغ من العمر 79 عاما بعد سلسلة من ردود الفعل التي أبدى فيها انفعالات عصبية بالغة الحدة.

وقال 26% فقط من الأمريكيين إنهم يعتبرون ترمب شخصا تصعب إثارة غضبه. وانقسم الجمهوريون حول هذه المسألة، إذ اعتبره 53% كذلك، بينما رأى 46% أنه ليس كذلك، في حين امتنع عدد قليل من المشاركين في الاستطلاع عن الإجابة على هذا السؤال. واعتبر 7% فقط من الديمقراطيين أن ترمب شخص تصعب إثارة غضبه.

ورأى نحو 51% من الأمريكيين، منهم 14% من الجمهوريين و54% من المستقلين و85% من الديمقراطيين، أن الحضور الذهني لترمب تدهور خلال العام الفائت.

وحظي ترمب بأعلى نسبة تأييد خلال ولايته الحالية، وهي 47%، بعد فترة وجيزة من أداء اليمين في 20 يناير/كانون الثاني 2025.

ويتعرض ترمب لضغوط منذ أن شنت إدارته وتل أبيب حربا على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار البنزين.

وبلغت نسبة تأييد ترمب فيما يتعلق بتعامله مع ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة 26%، وهي النسبة الدُّنيا التي سجلها حتى الآن. وبالمثل، قال 26% فقط من ‌‌المشاركين ‌‌في الاستطلاع إن العمل العسكري الأمريكي في إيران يستحق تكاليفه.

وبدا ترمب في الأسابيع الماضية متوترا، ونشر تهديدا على وسائل التواصل الاجتماعي بمحو حضارة إيران وهدد في لهجة بالغة الحدة بتدمير جميع الجسور ومحطات الكهرباء هناك، كما هاجم البابا ليو ووصفه بأنه ضعيف في مواجهة الجريمة، عقب انتقاد البابا للحرب على إيران.

وقال 25% فقط من المشاركين في الاستطلاع، منهم 6% من الديمقراطيين و57% من الجمهوريين، إنهم يعتقدون أن الضربات الأمريكية على إيران ستجعل أمريكا أكثر أمانا.

وأثار الرئيس أيضا قلق حلفائه هذا العام عندما هدد باستخدام القوة العسكرية ضد الدانمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي، بسبب مطالبته بضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

واستنادا إلى الاستطلاع، يؤيد 16% فقط من الأمريكيين خروج الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي، وهي خطوة هدد ترمب بالإقدام عليها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة